الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - قاليباف: إن لم يضمن أمن إيران فلن تبقى أي بنية تحتية آمنة

قاليباف: إن لم يضمن أمن إيران فلن تبقى أي بنية تحتية آمنة

الساعة 06:04 مساءً

 

صعدت إيران لهجتها فيما تنتظر الرد الأميركي على مقترحاتها الأخيرة، محذرة من الاستمرار في منعها من بيع النفط. وقال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف اليوم الثلاثاء إن عدم ضمان أمن بلاده يعني أن أياً من البنى التحتية في المنطقة لن يكون في مأمن من الهجمات.

 

كما أضاف قاليباف، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس البرلمان الإيراني، في فيديو بثه التلفزيون الرسمي الإيراني: "في منطقة لا نستطيع فيها بيع النفط، فلن يتمكن أي طرف آخر من بيع النفط أيضاً، أو إذا لم يكن أمننا مضموناً، فلن تبقى أي بنية تحتية آمنة".

 

 

الحرس الثوري يهاجم ترامب

بالتزامن، هاجم اللواء حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، الرئيس الأميركي دونالد ترامب واصفاً إياه بـ "الكاذب الكبير"، معتبراً أنه "يجب إخبار الشعب الأميركي بالحقيقة"، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

 

كما رأى خلال مؤتمر صحفي أنه "لم يعد أمام أميركا أي خيار سوى إعلان الفشل ومغادرة المنطقة"، وفق تعبيره.

 

أتى ذلك، بعدما نفى ترامب في وقت سابق اليوم أن يكون قد عرض على إيران رفع الحصار البحري عن موانئها والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، مقابل تقديم طهران تنازلات ملموسة في الملف النووي.

 

في حين أظهرت بيانات من شركة كبلر أمس الاثنين أن صادرات النفط الخام من الدول المنتجة الرئيسية في الشرق الأوسط انتعشت في سبتمبر لتصل إلى 16.328 مليون برميل يوميا، وهو أعلى مستوى منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في فبراير الماضي. وكشفت البيانات الأولية أن هذا الانتعاش جاء في أعقاب تعافي الصادرات عبر مضيق هرمز، التي كان من المتوقع أن تصل إلى حوالي 9.719 مليون برميل يوميا هذا الشهر.

 

وكانت طهران عرضت الأسبوع الماضي خطّة لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان يمر منه قبل الحرب خُمس إنتاج النفط والغاز في العالم. ونصت الخطة على وقف الأعمال القتالية على كل الجبهات لمدة سبعة أيام، بما في ذلك في لبنان، والإفراج عن أصولها المجمدة ورفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني وإنهاء الحصار البحري الأميركي المفروض على موانئها، كشرط مسبق لفتح هذا الممر المائي الحيوي. إلا أن ترامب رفض تلك الخطة بمنشور على حسابه في منصة "تروث سوشيال" يوم السبت الماضي.

 

لكن رغم هذا الرفض استمرت مساعي الوسطاء، حيث اجتمع وفد قطري أمس الاثنين بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي طرح مقترحات بلاده، من أجل نقلها إلى الجانب الأميركي. وأشار عراقجي لاحقاً إلى أن القطريين أبلغوه باحتمال تلقي الرد الأميركي اليوم.