الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - اخبار اليمن و الخليج - السعودية وبريطانيا توقعان إعلان نوايا مشتركاً لرعاية الأطفال المصابين في غزة

السعودية وبريطانيا توقعان إعلان نوايا مشتركاً لرعاية الأطفال المصابين في غزة

الساعة 09:29 مساءً

 

وقعت السعودية وبريطانيا، اليوم، إعلان نوايا مشتركاً لرعاية الأطفال المصابين جراء الأحداث الراهنة في قطاع غزة.

 

إذ سيجري بموجب الإعلان توسيع الشراكة الاستراتيجية الثنائية لتمويل وتنفيذ المشاريع الإنسانية التي ترعى الأطفال المصابين في القطاع، إذ تسببت هذه الأحداث في ازدياد أعداد الأطفال مبتوري الأطراف، والحاجة المتكررة لاستبدال الأطراف الاصطناعية مع استمرار نمو الأطفال.

 

كما سيتم بموجب الإعلان تقديم الرعاية الجراحية الطارئة وعلاج المصابين، ودعم البنية الصحية التحتية، ومكافحة العدوى والوقاية منها، فضلًا عن الدعم التشغيلي وتدريب الكوادر الطبية، وذلك بتنفيذ جامعة إمبريال كوليج.

 

جاء ذلك أثناء لقاء الدكتور عبدالله الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، جيني تشابمان، وزيرة شؤون التنمية الدولية في وزارة الخارجية والتنمية البريطانية، وذلك على هامش مؤتمر الشراكات العالمية 2026 المنعقد في العاصمة لندن.

 

ونوقش خلال اللقاء عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بالشؤون الإغاثية والإنسانية، وسبل تعزيز الشراكة الثنائية لدعم العمل الإنساني في عدد من الدول ذات الاحتياج.

 

ووقع الجانبان عقب اللقاء على إعلان نوايا مشترك لرعاية الأطفال المصابين جراء الأحداث الراهنة في قطاع غزة.

 

وانطلقت اليوم في العاصمة البريطانية لندن فعاليات مؤتمر الشراكات العالمية الذي تستضيفه وزارة الخارجية والتنمية البريطانية (FCDO) خلال الفترة من 19 وحتى 20 مايو 2026م، بمشاركة الدكتور عبدالله الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

 

ويجمع المؤتمر مسؤولين من الحكومات والمنظمات الدولية والمنظمات الإنسانية والإغاثية والمستثمرين والمبتكرين والمجتمع المدني ورجال الأعمال والتقنية بهدف إقامة اتفاقيات مبنية على شراكات أوسع وأكثر حداثة تساعد الدول على توسيع اقتصاداتها، وتعزيز الاعتماد على الذات.

 

وتأتي مشاركة مركز الملك سلمان للإغاثة في هذا المؤتمر في إطار سعيه لتعزيز الجهود الدولية لتطوير العمل الإنساني ومواجهة التحديات الراهنة، مع التركيز على أهمية التوازن بين الاستجابات الطارئة والحلول المتوسطة وطويلة المدى لضمان التنمية المستدامة.