قال وزير الطاقة العُماني سالم العوفي اليوم الاثنين إن مضيق هرمز سيفتح، مشيراً إلى أنه من المحتمل أن يكون الوضع الحالي قصير الأمد، وأن الوضع يتعين أن يستقر في المدى المتوسط.
وأضاف الوزير: "يسعدني أن سلطنة عمان لا تزال قادرة على مواصلة إنتاج النفط والغاز، وأن الارتفاع الشديد في أسعار النفط والغاز الطبيعي المسال ليس مستداماً للجميع."
وأضاف أن هناك حاجة ملحة لتنويع نقاط الخروج وتحديد خيارات تصدير بديلة، وفق وكالة "رويترز".
وفي الوقت نفسه، لا يزال المضيق يشكل مخاطر على نقل النفط، إذ أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أمس الأحد أن مقذوفا أصاب سفينة في أثناء مرورها عبر مضيق هرمز، مما تسبب في اندلاع حريق وأجبر الطاقم على الإخلاء.
ومع ذلك، قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي أمس الأحد إن الاجتماع المقرر عقده اليوم الاثنين في سلطنة عمان بين دول الخليج وإيران لمناقشة مضيق هرمز قد تم تأجيله.
وواصلت حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز تراجعها خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع انخفاض عبور سفن السلع الأولية إلى أقل من 10 سفن يومياً.
وبلغ متوسط العبور خلال الأيام العشرة الماضية نحو 14 سفينة يومياً، بينما خرجت خلال عطلة نهاية الأسبوع 4 سفن فقط من الخليج عبر المضيق، في حين دخلت 10 سفن.
وشملت السفن الخارجة ناقلة محملة بالنفط الخام، وأخرى تحمل غاز بترول مسال.
قبل اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير/شباط، كان نحو 125 سفينة تجارية كبيرة تعبر المضيق يومياً، بما في ذلك ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة وسفن الحاويات، بما كان يمثل نحو 20% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
وأدى الحصار الأميركي على حركة الشحن المرتبطة بإيران إلى توقف صادرات النفط الخام الإيراني منذ إعادة فرض الحصار في منتصف يوليو/تموز.