الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - وزير بريطاني رداً على مهلة ترامب: لن ننجر للحرب

وزير بريطاني رداً على مهلة ترامب: لن ننجر للحرب

الساعة 01:03 صباحاً

 

فيما تحتدم الحرب المستمرة بين إيران وأميركا وإسرائيل، مع تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستهداف منشآت الطاقة ما لم يفتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة، أكدت بريطانيا أنها لن تنجر للحرب.

 

وقال ستيف ريد وزير الإسكان في بريطانيا، خلال تصريحات صحافية، اليوم الأحد، رداً على المهلة التي منحها ترامب لطهران من أجل فتح هرمز: "لن يتم جرنا إلى الحرب ولكن سنحمي مصالحنا". وأردف أن "ترامب يتحدث عن نفسه".

 

كما اعتبر أن "الإيرانيين أبدوا تصرفاً متهوراً منذ اللحظة الأولى"، مضيفاً أن "بريطانيا في موقع الدفاع".

 

إلى ذلك، أكد أن بلاده تعمل مع حلفائها على خفض التصعيد. وشدد على وجوب الضغط على إيران لفتح مضيق هرمز.

 

أما عن العلاقة الحالية مع ترامب، فأوضح أن العلاقة التاريخية بين الولايات المتحدة وبريطانيا "ستتحمل الاختلافات الحالية".

 

هذا وأوضح الوزير أنه "لا يوجد تقييم يدعم ما يقال عن أن طهران تخطط لضرب عواصم أوروبية أو أنها تمتلك القدرة على ذلك".

 

عتب ترامب

أتى ذلك، بعدما هدد ترامب بأنه سيمحو منشآت الطاقة في إيران إن لم تفتح المضيق.

 

في حين رأى توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة "آي.جي" أن هذا التهديد الأميركي "وضع قنبلة موقوتة مدتها 48 ساعة ليتزايد بها الغموض الذي يكتنف المشهد في الأسواق. وقال: "إذا لم يتم التراجع عن هذا الإنذار، فمن المرجح أن نشهد حالة سقوط حر لأسواق الأسهم العالمية عند فتحها في يوم اثنين أسود، وارتفاعا حادا في أسعار النفط"، وفق رويترز.

 

وكان الرئيس الأميركي انتقد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مؤخراً، معرباً عن خيبة أمله لتأخر لندن في فتح قواعدها للعمليات الأميركية الجارية ضد إيران منذ 28 فبراير الماضي.

 

فيما منحت الحكومة البريطانية، يوم الجمعة الماضي، الإذن للولايات المتحدة باستخدام قاعدة فيرفورد في إنجلترا التابعة لسلاح الجو الملكي ودييغو غارسيا، وهي قاعدة مشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا في المحيط الهندي، لتنفيذ ضربات دفاعية على مواقع الصواريخ الإيرانية التي تهاجم السفن في مضيق هرمز.

 

لكن الجانب البريطاني أوضح أن القاعدة الجوية في أكروتيري بقبرص لن تكون طرفاً في الاتفاق الدفاعي مع أميركا، الذي نص على السماح لواشنطن باستخدام قواعد بريطانية، وذلك عقب اتصال هاتفي جرى أمس السبت بين ستارمر والرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس. وقال متحدث باسم الحكومة القبرصية أمس إن ستارمر أكد أن "القاعدتين البريطانيتين في قبرص لن تُستخدما في أي عمليات عسكرية هجومية".

 

هذا وتحتفظ بريطانيا بسيادتها على قاعدتين في الجزيرة منذ منحت مستعمرتها السابقة الاستقلال في 1960.

 

يذكر أن الهجمات الإيرانية الأخيرة كانت تسببت في إغلاق مضيق هرمز فعليا، وهو ممر ضيق يمره عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، مما تسبب في أسوأ أزمة نفط منذ السبعينيات. وأدى إغلاقه شبه الكامل إلى ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة تصل إلى 35 بالمئة الأسبوع الماضي.