أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية يعرض مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار، مع إمكانية توفير انتقال آمن، مقابل معلومات عن البرنامج النووي الإيراني.
وأوضح الإعلان أن المعلومات المطلوبة تشمل المنشآت والمعدات المرتبطة بالبرنامج، والأشخاص العاملين فيه، بمن فيهم العلماء والكوادر المتخصصة، فضلاً عن أي معلومات بشأن تحركات تلك المنشآت والمعدات والأفراد.
يأتي الإعلان في إطار مساعي الولايات المتحدة للحصول على معلومات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، عبر تشجيع الأفراد الذين لديهم معلومات ذات صلة على تقديمها مقابل مكافآت مالية وإمكانية الانتقال إلى مكان آمن.
شروط التفاوض النووي
وتدرس إيران مقترحات قطرية لتقريب وجهات النظر مع واشنطن بشأن برنامجها النووي، لكنها تربط بدء المفاوضات بتنفيذ مطالب تشمل رفع الحصار الأميركي عن الموانئ، والإفراج عن أصولها المجمدة، ورفع العقوبات، والتعويض عن أضرار الحرب، وفق ما نقلته وكالة "أسوشيتد برس" .
وكان مسؤول إيراني قد أكد لوكالة "رويترز" إرسال مقترح نووي إلى واشنطن عبر قطر، مشترطاً مناقشته بعد تنفيذ المطالب الإيرانية، دون الكشف عن تفاصيله.
في المقابل، تتمسك طهران برفض نقل مخزون اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، إذ أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن بلاده لن توافق على هذا الإجراء، مشدداً على أن برنامجها النووي سلمي، فيما أشار إلى أن مسألة الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لا تزال مطروحة للنقاش، دون صدور قرار رسمي بهذا الشأن.
من جانبه، قال الرئيس دونالد ترامب إن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، لكنه أكد في 6 نوفمبر استمرار المحادثات مع طهران، بحسب ما نقلته وكالة "أسوشيتد برس"، فيما شدد نائبه جي دي فانس، في تصريحات سابقة على ضرورة خفض قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم.