الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - أم أميركية تكتشف طريقة لجمع ثروة في أقل من شهر

أم أميركية تكتشف طريقة لجمع ثروة في أقل من شهر

الساعة 11:45 مساءً

 

نجحت ليز ويلكوكس في تحويل فكرة بسيطة لبيع قوالب الرسائل الإلكترونية إلى شركة حققت إيرادات بنحو 500 ألف دولار، بعدما بدأت المشروع الجانبي بحثاً عن مزيد من الوقت مع ابنتها بعيداً عن ضغوط العمل التقليدي.

 

وقعت ليز ويلكوكس، التي عملت محررة نصوص وكاتبة محتوى تسويقي، أكبر عقد في مسيرتها المهنية، لكنها لم تشعر بالحماس الذي توقعته. ودفعتها رغبتها في قضاء وقت أطول مع ابنتها إلى البحث عن مصدر دخل لا يستهلك يومها بالكامل، وفقاً لما ذكرته لموقع "Inc"، واطلعت عليه "العربية Business".

 

 

 

 

بدأت تدرس إمكانية بيع قوالب الرسائل البريدية التي طورتها على مدار سنوات من العمل مع العملاء، مستهدفة تحقيق دخل متكرر بأقل جهد تشغيلي ممكن.

 

وسرعان ما لاقت الفكرة رواجاً، إذ استقطبت خلال 3 أشهر نحو 250 مشتركاً، قبل أن يتوسع النشاط لاحقاً إلى 4500 عضو ويحقق إيرادات بلغت 500 ألف دولار.

 

وعرضت ويلكوكس على المشتركين قالباً جديداً كل أسبوع مقابل اشتراك شهري قدره 9 دولارات، ما أتاح لهم تخصيص الرسائل واستخدامها في إطلاق المنتجات أو العروض الترويجية أو التواصل مع العملاء.

 

واعتمدت رائدة الأعمال على أرشيف ضخم من الرسائل التسويقية كانت قد أعدته خلال سنوات عملها، ما وفر لها محتوى جاهزاً يمكن تحويله بسهولة إلى قوالب قابلة للبيع.

 

ورأت أن المنتج يعالج فجوة حقيقية في السوق، بعدما لاحظت أن كثيراً من الشركات لا ترسل حملات بريدية بانتظام بسبب افتقارها إلى نماذج جاهزة وسهلة الاستخدام.

 

واستغلت قاعدة عملائها الحالية للترويج للخدمة عبر رسالة تسويقية مباشرة حملت عنواناً بسيطاً: "هل يمكنني الحصول على 9 دولارات؟". واستهدفت جذب 100 عميل خلال 30 يوماً، وهو الهدف الذي تمكنت من تحقيقه خلال 28 يوماً فقط.

 

ولضمان استمرار المشروع، كانت تستيقظ يومياً عند الرابعة صباحاً، فتنجز أعمالها الأساسية قبل التفرغ لتطوير الخدمة الجديدة، مقتنعة بأن نموذج الاشتراكات يمتلك إمكانات نمو كبيرة.

 

ومع توسع النشاط، أطلقت برنامج تسويق بالعمولة يمنح مروجي الخدمة حصة من الاشتراكات الشهرية مقابل جذب عملاء جدد.

 

وأثبت القرار نجاحه سريعاً، إذ ارتفع عدد الأعضاء إلى 700 خلال ثلاثة أشهر فقط، بينما تحول العديد من العملاء والشركاء إلى فريق مبيعات غير مباشر للشركة.

 

وعززت ويلكوكس جهود التسويق بالظهور في أكبر عدد ممكن من البودكاست، مستفيدة من جماهير تلك المنصات لتوسيع قاعدة المشتركين وزيادة انتشار علامتها التجارية.

 

كما اعتمدت على عروض محدودة المدة لتعزيز الإيرادات، من بينها اشتراكات سنوية مدفوعة مقدماً بعدد مقاعد محدود، وهو الأسلوب الذي كررته أكثر من مرة خلال عامي 2022 و2023.

 

وحققت إحدى حملات التخفيضات السريعة في يوليو 2023 نتائج لافتة، إذ سجلت مبيعات تجاوزت 48 ألف دولار خلال 48 ساعة، بمعدل يقارب ألف دولار في الساعة.

 

وبحلول ديسمبر 2021، تمكنت ويلكوكس من ترك وظيفتها نهائياً بعد أن نجحت في بناء شركة تعتمد على إيرادات اشتراكات متكررة أصبحت تعوض دخلها السابق من أعمال كتابة المحتوى التسويقي.