الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - الحرس الثوري يهدد: سنوقف السفن التي تخالف قوانيننا بالقوة

الحرس الثوري يهدد: سنوقف السفن التي تخالف قوانيننا بالقوة

الساعة 01:53 مساءً

 

بعد إعلان الجيش الإيراني أن الملاحة في مضيق هرمز ستتم بالتنسيق مع القوات الإيرانية فقط، أطلق الحرس الثوري تهديداً جديدا.

 

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، اليوم الاثنين، إن "أي سفينة تنتهك القواعد الإيرانية سيتم وقفها بالقوة".

 

كما شدد على أنه "لا تغيير في إدارة مضيق هرمز"، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية. وأضاف أنه لم يطرأ أي تغيير على آلية إدارة المضيق.

 

إلى ذلك، أكد أن "السفن المدنية والتجارية ستتمتع بالأمن والسلامة في حال تحركها ضمن المسارات المحددة، ووفقًا لبروتوكولات العبور وبالتنسيق مع القوة البحرية للحرس الثوري".

 

إطلاق صواريخ على فرقاطة أميركية

في حين أفادت مصادر إيرانية بإطلاق صواريخ على فرقاطة أميركية في مضيق هرمز. وأوضحت المصادر المحلية أن سفينة حربية أميركية كانت تعتزم عبور المضيق لكنها اضطرت للعودة بعد تجاهلها التحذيرات، موضحة أن

صاروخين أصاباها أثناء إبحارها بالقرب من جزيرة جاسك، وفق ما نقلت وكالة فارس التابعة للحرس الثوري.

 

في المقابل، نفى مسؤول أميركي الادعاء الإيرانا باستهداف سفينة حربية أميركية بصواريخ.

 

خريطة لهرمز

بالتزامن نشرت البحرية التابعة للحرس الثوري خريطة جديدة لمنطقة مضيق هرمز تصوره خاضعا لسيطرتها. وتبدأ المنطقة في الخريطة من ناحية الغرب بخط يمتد من أقصى نقطة غربية في جزيرة قشم الإيرانية إلى إمارة أم القيوين الإماراتية.

 

أما شرقا فتنتهي المنطقة عند خط يمتد من جبل مبارك في إيران إلى إمارة الفجيرة بدولة الإمارات، وفق ما أفادت وكالة "رويترز".

 

 

أتى ذلك، بعدما حذرت القوات الإيرانية بوقت سابق اليوم البحرية الأميركية من الاقتراب من الممر البحري أو دخوله. وقال قائد القيادة العسكرية المركزية على عبد الله على آبادي "نحذر أي قوة خارجية، وخاصة الجيش الأميركي من أنه سيتم مهاجمتها في حال اعتزمت الاقتراب من مضيق هرمز و دخوله". وأضاف أنه يجب على سفن الشحن التي تسعى للمرور عبر المضيق أن تنسق مع القوات الإيرانية. وأكد أن الجيش "سيرد بحزم على أي تهديد بأي مستوى وفي أي منطقة من إيران". ونبه إلى أن "أي أعمال عدوانية أميركية لن تؤدي إلا لتعقيد الوضع الراهن وتعريض أمن السفن في الخليج للخطر".

 

كما جاءت هذه المواقف الإيرانية عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انطلاق "مشروع الحرية" من أجل تأمين مرور السفن التجارية في مضيق هرمز. إذ قال في منشور على منصته "تروث سوشيال" مساء أمس إن بلاده "ستواكب السفن في المضيق، اعتبارا من اليوم الاثنين"، مشيراً إلى أن "دولاً من مختلف أنحاء العالم" طلبت ذلك. وأردف "خدمة لمصالح إيران والشرق الأوسط والولايات المتحدة، أبلغنا هذه الدول بأننا سنرشد سفنها للخروج بأمان من هذه الممرات المائية المحظورة، لكي تتمكن من متابعة أعمالها بحرية وكفاءة".

 

إلا أن الرئيس الأميركي لم يقدم تفاصيل كثيرة حول كيفية سير المهمة.

 

ومنذ أواخر فبراير الماضي، واصلت القوات الإيرانية عملياً إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خمس شحنات النفط والغاز عالمياً، ما عطّل عبور إمدادات أساسية من النفط والغاز والأسمدة.

 

فيما فرضت الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل، لا يزال مستمراً حتى الآن.