الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - إيران تنتظر رد أميركا على مقترحها.. وتستعد "لجميع السيناريوهات"

إيران تنتظر رد أميركا على مقترحها.. وتستعد "لجميع السيناريوهات"

الساعة 03:37 صباحاً

 

ذكرت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء الأحد أن طهران قدمت "رداً معدلاً من 14 بنداً" على المطالب الأميركية، مضيفةً أن هذا الرد "حدد خارطة طريق لإنهاء الحرب وليس تعليقها".

 

من جهتها، ذكرت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية أنه تم تسليم الخطة عبر وسطاء باكستانيين رداً على مقترح أميركي مكون من تسع نقاط. وذكرت الوكالة الإيرانية أنه في حين تدعو خطة واشنطن إلى وقف إطلاق النار لمدة شهرين، فإن طهران تضغط من أجل جدول زمني مدته 30 يوماً لحل القضايا الرئيسية، وتصر على أن تركز المحادثات على "إنهاء الحرب" بدلاً من هدنة مؤقتة.

 

وتشمل مطالب إيران انسحاب القوات الأمريكية من المناطق القريبة من حدودها وضمانات بعدم الاعتداء، إلى جانب خطوات اقتصادية مثل رفع الحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وتخفيف العقوبات، ودفع تعويضات. ويدعو المقترح أيضاً إلى إنهاء الأعمال العدائية عبر جبهات متعددة، بما في ذلك في لبنان، وإنشاء آلية حكم جديدة لمضيق هرمز.

 

وذكر تقرير وكالة "تسنيم" إن إيران تنتظر رداً رسمياً من المسؤولين الأمريكيين.

 

بدوره، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني السبت أن طهران قدمت، عبر باكستان، مسودة اتفاق وقف إطلاق نار دائم إلى الولايات المتحدة، وهي الآن بانتظار رد واشنطن.

 

ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن كاظم غريب آبادي قوله إن "إيران قدمت مسودة اتفاق إنهاء الحرب بشكل دائم عبر وسطاء باكستانيين، والكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة. الخيار بين الدبلوماسية ومواصلة المواجهة هو لواشنطن".

 

وأضاف أن طهران "مستعدة لجميع السيناريوهات المحتملة" و"لا تزال غير واثقة من الجانب الأميركي".

 

من جهته، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنهاء الصراع وإرساء السلام بأنه "هدف ذو أولوية" لطهران.

 

من جانبه، قال مسؤول إيراني كبير السبت لوكالة "رويترز" إن مقترحاً إيرانياً يرفضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حتى الآن يتضمن فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأميركي لإيران، على أن يتم إرجاء المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى وقت لاحق.

 

وأضاف المسؤول أن طهران تعتقد أن أحدث اقتراحاتها، الذي ينص على إرجاء المحادثات النووية إلى مرحلة لاحقة، بمثابة تحول هام يهدف إلى تيسير التوصل إلى اتفاق.

 

وبموجب المقترح، ستنتهي الحرب بعد تقديم إسرائيل والولايات المتحدة ضماناً بعدم شن هجوم آخر، ثم ستفتح إيران حركة الملاحة في المضيق كما سترفع الولايات المتحدة حصارها.

 

وستعقد محادثات بشأن القيود المفروضة على البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات، إذ تطالب إيران واشنطن بالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية، حتى لو وافقت على تعليق ذلك.

 

وقال المسؤول "بموجب الاتفاق، ترجئ المفاوضات بشأن القضية النووية الأكثر تعقيداً إلى المرحلة النهائية لخلق جو أكثر ملاءمة".

 

وأفادت عدة وسائل إعلام خلال الأيام الماضية بأن طهران تقترح إعادة فتح مضيق هرمز قبل التوصل لحل بشأن القضايا النووية. وأكد المسؤول أن هذا الجدول الزمني الجديد جرى توضيحه في مقترح رسمي نُقل إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء.

 

من جهته ذكر ترامب مراراً أنه لن يُسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وقال الجمعة إنه غير راض عن أحدث مقترح إيراني. وأوضح ترامب أيضاً أنه لا يفضل "من الناحية الإنسانية" اتخاذ مسار عسكري ضد إيران.

 

وعلقت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عمليات القصف على إيران قبل أربعة أسابيع، لكن يبدو أنهما لا تزالان بعيدتين عن التوصل لاتفاق ينهي الحرب.