الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - تكنولوجيا و صحة - ثورة في عالم السيارات.. محرك يخفّض استهلاك الوقود بنسبة 40%

ثورة في عالم السيارات.. محرك يخفّض استهلاك الوقود بنسبة 40%

الساعة 04:12 مساءً

 

 

أعلنت شركة Horse Powertrain عن تطوير بنية هجينة مبتكرة تهدف إلى الجمع بين محركات الاحتراق الداخلي ونظام الدفع الكهربائي، مع القدرة على العمل بالكامل باستخدام البنزين المتجدد.

 

ويأتي الكشف بعد أن تم التحقق من أداء محركات النموذج الأولي قبل طرحها رسميا خلال العام الحالي، ما يعكس رغبة الشركة في الانتقال السريع من مرحلة التصميم إلى اختبارات الطرق العملية.

 

وتهدف Horse Powertrain من خلال هذه الخطوة إلى الحفاظ على أهمية تقنيات الاحتراق الداخلي في عصر يزداد فيه التركيز على الحد من الانبعاثات الكربونية، وتقديم حلول كفاءة عالية ضمن مسار التحول إلى الطاقة النظيفة، ومن المقرر عرض أول سيارة نموذجية مزودة بالنظام الهجين خلال النصف الأول من العام الحالي، ما يمثل خطوة ملموسة نحو التسويق التجاري.

 

يأتي هذا الإعلان ليضع Horse Powertrain، المرتبطة بشركة جيلي، ضمن قائمة الشركات العالمية الرائدة التي تسعى إلى تحقيق مكاسب إضافية من البنى الهجينة، حتى مع تسارع التحول الكامل إلى السيارات الكهربائية.

 

 

 

استنادا إلى خبرتها السابقة، قالت الشركة إن النظام الجديد مستمد من محرك H12 الهجين، الذي تم تطويره بالتعاون مع شركة ريبسول الإسبانية للطاقة.

 

وأوضح الشريكان أن المحرك يحقق أقصى كفاءة حرارية للفرامل بنسبة 44.2٪، وهو رقم يضعه بين أعلى مستويات أنظمة الاحتراق الهجين الموجهة للإنتاج الحالية.

 

 ووفقًا لاختبارات WLTP الموحدة، يوفر النظام حوالي 71 ميلاً لكل غالون، ما يمثل تحسنا يقارب 40٪ مقارنة بمتوسط استهلاك السيارات الجديدة في أوروبا عام 2023، حسب تقارير CarNewsChina.

 

تم تصميم H12 لتعظيم الأداء الديناميكي الحراري، ويشمل نسبة ضغط 17:1، ونظام إعادة تدوير غازات العادم المعاد تصميمه، وشاحن توربيني، ومعايرة ناقل حركة محسنة للعمل الهجين.

 

وتعمل هذه التعديلات على تعزيز كفاءة الاحتراق واسترداد الطاقة داخل النظام، ما يتيح استخراج طاقة أكبر من كل دورة احتراق مع دعم الأداء الكهربائي.

 

ويعتمد النظام على البنزين المتجدد بالكامل الذي توفره ريبسول، مع التركيز على الوقود المنتج من مصادر متجددة بدلا من المصادر الأحفورية.

 

وتشير التقديرات إلى أن سيارة متوسطة الحجم مجهزة بهذا النظام الهجين يمكن أن تقلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحوالي 1.95 طن سنويا مقارنة بسيارة تعمل بالبنزين التقليدي، بافتراض قيادة سنوية تبلغ 7,800 ميل.

 

من المختبر إلى الطرقات

 

تجاوز المشروع مرحلة التصميم النظري، إذ تم بالفعل تجميع محركين نموذجيين خضعا لاختبارات التحقق من الأداء، ويجري الاستعداد الآن لعرض السيارة النموذجية على الطرق في أوائل 2026.

 

ويأتي الكشف في وقت يشهد فيه قطاع السيارات تسارعا في تطوير أنظمة الدفع الهجينة، في ظل التوسع السريع للسيارات الكهربائية.

 

ويسعى المصنعون والموردون إلى مزيج متنوع من تقنيات الدفع لتحقيق توازن بين الأداء والكفاءة والأثر البيئي، مع مراعاة الفروقات الإقليمية في البنية التحتية وتوافر الطاقة والمعايير التنظيمية، لتقديم حلول مرنة ومنخفضة الانبعاثات للمستهلكين خلال الانتقال نحو التنقل الكهربائي الكامل.