أسفر انفجار وقع في مسجد بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد عن مقتل 31 شخصاً على الأقل وإصابة 130 بجروح، بحسب ما أفاد مسؤول حكومي لوكالة "رويترز"
وكانت الشرطة الباكستانية أكدت لـ"فرانس برس" مقتل 24 شخصاً وإصابة 90 بجروح، فيما قال مصدر أمني طلب عدم الكشف عن هويته إنه "تم وقف المهاجم عند البوابة وفجر نفسه".
قبلها، قالت مصادر أمنية لرويترز إن ما لا يقل عن 12 شخصا قُتلوا وأصيب 40 آخرون في تفجير انتحاري استهدف مسجداً في العاصمة الباكستانية إسلام اباد اليوم الجمعة.
وقال ظفر إقبال، المسؤول بالشرطة، إن الانفجار وقع في أثناء صلاة الجمعة، وأضاف "نقلنا عدداً من الأشخاص إلى المستشفيات.. لا أستطيع تحديد عدد القتلى في هذه اللحظة، لكن نعم، توجد وفيات".
وأظهرت صور من موقع الانفجار جثثاً ملطخة بالدماء على أرضية المسجد محاطة بشظايا الزجاج والحطام، وسط حالة من الذعر بين المصلين.
وكان عشرات الجرحى الآخرين يستلقون في الحديقة الخارجية للمسجد بينما كان الناس يستغيثون طلباً للمساعدة، والتفجيرات نادرة في العاصمة التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة، رغم أن باكستان شهدت خلال السنوات القليلة الماضية موجة متصاعدة من أعمال العنف المسلح.
"جريمة ضد الإنسانية"
وأدان الرئيس آصف زرداي ورئيس الوزراء شهباز شريف الهجوم في بيانين منفصلين، وقدما التعازي لأسر القتلى، ووجها بتوفير كل المساعدة الطبية الممكنة للجرحى.
وقال زرداي إن "استهداف المدنيين الأبرياء جريمة ضد الإنسانية، والدولة تقف بجانب الأسر المكلومة في هذا الوقت العصيب".
وأمر شريف بفتح تحقيق شامل، وقال: "لابد من تحديد هوية المسؤولين ومعاقبتهم".
يذكر أنه في 11 نوفمبر تشرين الثاني، أسفر تفجير انتحاري في إسلام أباد عن مقتل 12 شخصا وإصابة 27 آخرين في هجوم قالت باكستان إن منفذه أفغاني الجنسية، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن ذلك الهجوم.