تراكم ميليشيات الحوثي منذ أيام خسائرها في مأرب، مع استمرار هجماتها على المحافظة اليمنية التي تضم آلاف النازحين.
وقد أكد الناطق الرسمي باسم الجيش اليمني، العميد عبده مجلي، أن الجيش في مختلف الجبهات يواصل تكبيد الميليشيات خسائر في العتاد والأرواح، خصوصا في جبهات مأرب.
كما أوضح في بيان مساء أمس الجمعة، أن قوات الجيش شنت عددا من الهجمات المضادة على مواقع تتمركز فيها الميليشيات جنوب مأرب.
من جهته، أشاد وزير الإعلام اليمني في سلسلة تغريدات مساء أمس، بصمود تلك المحافظة الجبارة.
واعتبر أن مأرب قدمت نموذجا يحتذى به للمقاومة في وجه المعتدين.
"مقبرة للميليشيات"
كما رأى أن مأرب رفضت أن تسلم زمامها لجحافل الغزو الجديد، وأذاقت ولا تزال المعتدين الأمرين منذ الساعات الأولى للانقلاب. وأكد أن جبالها ومناطقها كافة باتت مقبرة لقادة الميليشيات وعناصرها ومحرقة لعتادها المنهوب من معسكرات الدولة.
إلى ذلك، ناشد اليمنيين عدم ترك تلك المحافظة الباسلة لاسيما بعد التضحيات التي قدمها أبناؤها على مدار 7 أعوام، تتصدى وحيدة لجحافل الغزاة، وفق تعبيره.
يذكر أن ميليشيات الحوثي كانت صعدت في فبراير الماضي هجماتها وعملياتها العسكرية للسيطرة على مأرب، في محاولة لتعزيز موقفها خلال المفاوضات السياسية.
٢-صمود واستبسال مأرب "الجيش، والمقاومة، القبائل، وابناء المحافظة الباسلة" التي كانت صاحبة الطلقة الأولى في صدر الانقلاب، نموذج لما يفترض أن تكون عليه كافة المديريات والمحافظات من مقاومة للمشروع الايراني واداته الحوثية، وتأكيد بأن دحره في متناول اليد متى ما توفرت الإرادة والعزيمة
— معمر الإرياني (@ERYANIM) October 1, 2021
وعلى الرغم من دعوات المنظمات الإنسانية الدولية والأمم المتحدة وواشنطن من أجل إنهاء الحرب، ووقف الهجمات الحوثية على المحافظة التي تؤوي آلاف النازحين، تواصل الميليشيات محاولة التقدم دون أن تحرز أي نتائج ملموسة، وسط مقاومة الجيش ومقاتلي القبائل.