منعت جماعة الحوثي، تنظيم وإقامة أي فعاليات احتفالية بالعيد الوطني التاسع والخمسين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر في العاصمة وبقية مناطق سيطرتها.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن جهاز المخابرات التابع للحوثيين أبلغت جميع الفنادق والصالات التي يتم استئجارها لإقامة الفعاليات الاحتفائية بعدم الموافقة على إقامة أي فعالية احتفالية خاصة بثورة 26 سبتمبر إلا بعد الحصول على إذن أمني من جهاز المخابرات.
وأشارت إلى أن هذه التوجيهات بررت ذلك لأسباب أمنية.
وبحسب ما نقله موقع ( نيوزيمن) عن تلك المصادر، فإن حزب المؤتمر الشعبي العام الموالي للحوثيين، ومنظمة مناضلي الثورة كانوا يخططون لتنظيم فعاليتين احتفاليتين منفصلتين بمناسبة عيد 26 سبتمبر التاسع والخمسين، لكن توجيهات الحوثيين حالت دون إقامتهما.
وأوضحت، أن منظمة مناضلي الثورة كانت تعد لفعالية احتفالية بهذه المناسبة غير أن كل الصالات والفنادق التي سعت لاستئجارها لإقامة الحفل امتنعت عن تأجيرها للمنظمة بحجة وجود توجيهات من جهات أمنية عليا تمنع ذلك.
ومارست جماعة الحوثي، ضغوطا على قيادات حزب المؤتمر في صنعاء لإيقاف فعالية كانت استكملت الترتيب لإقامتها بحجة، عدم وجود مبرر لها ما دام وممثلو المؤتمر في المجلس السياسي وحكومة الإنقاذ الخاضعة للحوثيين سيشاركون في الحفل الرسمي الذي نظمته حكومة بن حبتور بهذه المناسبة.
إلى ذلك، وفي سياق متصل، كشفت المصادر أن قيادات المليشيات تراجعت عن توجهها إلغاء حفل ايقاد الشعلة الخاص بالعيد الوطني لثورة السادس والعشرين من سبتمبر في آخر لحظة بعد تلقيها نصائح من بعض القيادات الحزبية في حكومة المليشيات من أن توجها مثل هذا قد يكون له انعكاسات سلبية عليها شعبيا.