الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - 7 قتلى بإطلاق نار داخل كنيسة في الكرك.. والأمن يلاحق المنفذين

7 قتلى بإطلاق نار داخل كنيسة في الكرك.. والأمن يلاحق المنفذين

الساعة 04:01 صباحاً

 

أعلن وزير الصحة الأردني، اليوم الجمعة، مقتل 7 أشخاص وإصابة 40 آخرين بينهم حالتان حرجة إثر هجوم استهدف جنازة بكنيسة الروم الأرثوذوكس في محافظة الكرك، جنوبي العاصمة عمّان، فيما أعلن الحداد العام في البلاد وتنكيس الأعلام لمدة 3 أيام.

 

بدوره، كشف مدير الأمن العام، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزيري الداخلية والاتصال الحكومي، اليوم الجمعة استمرار عمليات البحث عن الجناة والقبض عليهم، ومؤكدًا أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف ملابسات الحادث، على أن تُعلن نتائجها للرأي العام تباعًا فور توافرها.

 

 

 

 

"أمر غير مسبوق"

من جانبه، وصف وزير الداخلية الأردني ما حدث بأنه أمر غير مسبوق، مؤكدًا أنه من المبكر الحديث عن الجناة أو ارتباطاتهم بجهات داخلية أو خارجية، وأن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للوصول إلى المسؤولين عن الهجوم.

 

لكنه أوضح أن الاعتداء نفّذته "مجموعة من المتطرفين". وأضاف "نحن أمام عملية إرهابية"، قائلاً "مجموعة من المتطرفين ارتكبت العمل الفظيع المدان بكافة تفاصيله".

 

كما ذكر أن "الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للوصول" إلى المنفّذين

 

"فكر إرهابي"

بدوره، قال رئيس الوزراء الأردني الدكتور جعفر حسان، إن الهجوم على كنيسة في الكرك جاء نتيجة "الفكر التكفيري الإرهابي ونتيجة التطرف الأعمى"، مضيفاً "لن نسمح للمجتمع أن يسير في هذا المسار".

 

وتابع أثناء ترأسه اجتماعا أمنياً في مبنى محافظة الكرك "سنأخذ أقصى الإجراءات قانونيا مع كل من يمارس الفتنة"، مشيرا إلى أن "الأيدي المجرمة لن تفلت من العقاب".

 

"الأجهزة الأمنية تعلم تفاصيل تنفيذ الهجوم"

أما وزير الاتصال الحكومي الأردني، محمد المومني، أكد أن الأجهزة الأمنية تلاحق كل من يثبت تورطه في جريمة إطلاق النار بمحافظة الكرك، مشدداً على أن مرتكبيها لن يفلتوا من المحاسبة.

 

 

وقال الوزير في اجتماع أمني إن "جريمة الكرك لن تمر دون حساب"، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية لاحقت وتواصل ملاحقة كل من يثبت تورطه في الحادثة.

 

في حين أكد الوزير أن الأجهزة الأمنية تعلم تفاصيل تنفيذ الهجوم وستعلنها لاحقاً.

 

كما أضاف أن الجريمة تمثل اعتداء على الأردن بأكمله، مشدداً على أن مرتكبيها لا يمثلون الأردنيين، وأن المجتمع الأردني يقف ضد العنف والتطرف والإرهاب.

 

رسالة حاسمة من الملك عبدالله

ووصل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى مستشفى الأمير علي في محافظة الكرك، عقب العمل الإرهابي الذي استهدف المحافظة.

 

وأكد الملك أن الأردن سيواجه العمل الإرهابي بأشد العقوبات، مشددًا على أن أحدًا لن يستطيع المساس بوحدة الأردنيين. وقال في منشور عبر حسابه على منصة "إكس" إن "من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا"، مؤكدًا أن الأردنيين، من شمال البلاد إلى جنوبها، شركاء الأرض والموقف، وأن بلاده ستضرب بيد من حديد كل من يتطاول عليها.

 

 

من جهته، شدد ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني على أن الأردنيين سيبقون صفًا واحدًا في مواجهة كل من يحاول المساس بأمن الوطن، مؤكدًا أن "رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك وتاريخها".

"مسلحان ترجلا من مركبة"

وفي وقت سابق اليوم، قال مصدر أمني إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على كنيسة الروم الأرثودوكس بقرية حمود في الكرك (118 كلم جنوب عمان)، وفق ما نقل التلفزيون الرسمي.

 

كما أردف المصدر أن "مسلحين ترجلوا من مركبة وأطلقوا الرصاص أثناء تشييع جنازة من كنيسة حمود في الكرك"، مشيراً إلى أنه "جار ملاحقتهم".

 

إطلاق نار متواصل لـ4 دقائق

في حين قال أحد شهود العيان للتلفزيون الرسمي إن "مركبة أقلت شخصين، وبدآ بإطلاق النار بشكل متواصل لمدة 4 دقائق، قبل أن يفرا". وأوضح أن "عدد المتواجدين خلال عملية إطلاق النار تراوح بين 150 إلى 200 شخص داخل الكنيسة وخارجها معظمهم في أعمار تتراوح بين 50 و70 عاماً".

 

 

وتضم محافظة الكرك التي يناهز عدد سكانها 375 ألف نسمة تواجداً مسيحياً وازناً لعشائر مثل الهلسا والحجازين، وتتركز العائلات المسيحية في أحياء معينة مثل "حارة المسيحيين" في مركز المدينة.