جدد رئيس بعثة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى الجمهورية اليمنية، السفير سرحان بن كروز المنيخر، الموقف الثابت للمجلس في دعم مجلس القيادة الرئاسي، برئاسة الدكتور رشاد محمد العليمي، والكيانات المساندة له، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، والتوصل إلى حل سياسي شامل يحفظ لليمن الشقيق سيادته ووحدته وسلامة أراضيه واستقلاله.
جاء ذلك خلال مشاركة رئيس البعثة، اليوم، في الاجتماع الذي عقده رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالجمهورية اليمنية مع سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن.
وخلال الاجتماع، أحاط العليمي مجموعة السفراء بمجمل الأوضاع التي تشهدها الجمهورية اليمنية، ولا سيما التطورات الميدانية المتسارعة، بما في ذلك الهجوم الحوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة الذي استهدف ميناء المخا ومخيمات النازحين في مأرب.
وطالب العليمي المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه تنفيذ القرارات الدولية، وفي مقدمتها القرار 2216، بما يحفظ لليمن أمنه ووحدته واستقراره وسلامة أراضيه.
ومن جانبه، أكد المنيخر إدانة الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، واستنكاره بأشد العبارات للاعتداءات الإرهابية الآثمة التي نفذتها الميليشيات الحوثية باستهداف منطقة نجران في المملكة العربية السعودية، والتي أسفرت عن إصابة عدد من المدنيين الأبرياء، في اعتداء غادر وجبان يجسد النهج الإجرامي لهذه الميليشيات.
كما نقل رئيس البعثة ترحيب الأمين العام لمجلس التعاون بالبيان الصادر عن مجلس الأمن، يوم الجمعة الموافق 7 أغسطس (آب) 2026، وما تضمنه من إدانة للهجمات الصاروخية التي شنتها ميليشيا الحوثي الإرهابية ضد المملكة العربية السعودية منذ 13 يوليو، وكذلك الهجمات التي استهدفت السفن التجارية منذ 22 يوليو.
وأكد المنيخر وقوف دول مجلس التعاون وتضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسيادتها واستقرارها، وتأييدها لجميع الإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية سيادتها وأراضيها، وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.