أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، باعتراض مسيّرة حوثية قادمة من اليمن نحو إيلات بجنوب إسرائيل.
وقال مسؤول أمني إسرائيلي إن الحوثيين أطلقوا صاروخا ثانيا على إسرائيل اليوم وتم اعتراضه، بحسب ما نقلته "وول ستريت جورنال".
فيما هدد مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي، بالرد على الجماعة المدعومة من طهران قائلاً "سيدفعون الثمن"، وفق ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية.
كما أردف المسؤول في تصريحه لهيئة البث "سنقرر متى وكيف نضرب الحوثيين"، مشيراً إلى أن الحوثي انضم للحرب بطلب من طهران بسبب ضائقة النظام الإيراني.
وتابع "إسرائيل كانت مستعدة لإطلاق النار من اليمن منذ اندلاع الحرب مع إيران، واختيار الحوثي الانضمام الآن بعد شهر من القتال، يعكس حجم الضائقة التي يعيشها نظام طهران".
كما أضاف "الحوثيون مجرد تشتيت للانتباه.. نحن لا ننجر وراء ذلك، وسنواصل بكل قوة الهجوم في إيران".
من جانبها، ذكرت مصادر للقناة الـ13 الإسرائيلية، أن الجيش يبحث بشأن قرار الرد على هجمات الحوثي وكيفية تنفيذه.
صواريخ للمرة الأولى
وكانت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران أطلقت في وقت سابق اليوم، صواريخ على إسرائيل للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب على إيران، مما يزيد من خطر اتساع نطاق الصراع الذي دخل أسبوعه الخامس.
وقالت الجماعة اليمنية إنها نفذت الهجوم "بدفعة من الصواريخ الباليستية"، وذلك "لاستمرار التصعيد العسكري واستهداف البنية التحتية في لبنان وإيران والعراق وفلسطين".
بدورها، أكدت إسرائيل، التي كانت تواجه بانتظام هجمات صاروخية من الحوثيين قبل الحرب، إطلاق صاروخ باتجاهها من اليمن. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار.
تطور خطير
ويمثل هجوم الحوثيين تهديداً جديداً خطيراً على النقل البحري العالمي الذي يتعرض بالفعل لاضطرابات شديدة بسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز الحيوي الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
وشنت الجماعة اليمنية هجمات صاروخية عديدة ضد إسرائيل في السنوات القليلة الماضية.
وكان الحوثيون قد قالوا، أمس الجمعة، إنهم متأهبون للتحرك إذا استمر ما وصفته الجماعة بالتصعيد ضد إيران.
وامتدت تداعيات هذه الاضطرابات بالفعل إلى جميع أنحاء العالم مما زاد من ضغوط التضخم التي أثقلت كاهل الشركات والمستهلكين، بما في ذلك داخل الولايات المتحدة.
بالمقابل، بدا الرئيس الأميركي دونالد ترامب حريصاً على إنهاء هذه الحرب سريعاً. وقال وزير خارجيته ماركو روبيو، أمس الجمعة، قبل هجوم الحوثيين، إن واشنطن "تسير وفق الإطار الزمني المحدد لتلك العملية، أو تتقدم عليه"، وتتوقع إنهاء العمليات العسكرية خلال "أسابيع وليس شهوراً".