
أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ 2200 عملية استهداف دقيقة ضمن عملية "فجر اليمن" المستمرة، شاركت فيها الطائرات الحربية والمسيّرة ومدفعية الميدان وراجمات الصواريخ ووحدات القناصة.
وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي في بيان، الثلاثاء، إن التقديرات الميدانية الأولية تشير إلى تحييد نحو 1200 عنصر من الحوثيين، وتدمير وإعطاب أكثر من 440 آلية وعربة ووسيلة عسكرية تابعة للميليشيا في مختلف محاور العمليات.
تقدم ميداني واستهداف مراكز القيادة
كما أضاف النزيلي أن القوات المسلحة واصلت تطوير أعمالها الهجومية في الجبهتين الشرقية والجنوبية، محققة تقدماً ميدانياً تحت إسناد نيراني مكثف.
فيما ركزت الاستهدافات على تفكيك منظومة الدفاع المعادية، عبر ضرب مراكز القيادة والسيطرة، والتحصينات ومصادر النيران، ونقاط المراقبة والاستطلاع، فضلاً عن مناطق الحشد ودفع الاحتياطيات، ومستودعات الأسلحة والذخائر، ووسائط النقل والإمداد، والأهداف العسكرية عالية القيمة في العمق.
وفي تعز، سحقت الضربات المركزة أرتال الميليشيا وتعزيزاتها، وبددت تحشيداتها، وعطلت قدرتها على إسناد مواقعها وإعادة تنظيم قواتها.
كما تواصل وحدات الهندسة العسكرية في الجبهة الغربية، تطهير المواقع والمناطق المستعادة من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الحوثيون، وتأمين الطرق والممرات لحماية المدنيين وتسهيل عودتهم.
وأكد النزيلي أن الاستهدافات نفذت ضد أهداف عسكرية مشروعة، وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات الواجبة.
يذكر أن عملية "فجر اليمن" كانت انطلقت يوم 5 أكتوبر (تشرين الأول)، بهدف استعادة مؤسسات الدولة، وتحرير العاصمة صنعاء، وإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية.