
أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، السبت، أنه أرسل فرقا إلى مختلف أنحاء العالم للحض على اتخاذ إجراءات لعزل إيران اقتصاديا، مرحبا بسلسلة من القرارات التي استهدفت البنوك وشركات الطيران الإيرانية.
وكتب بيسنت على منصة "إكس": "بتوجيهات مني، تم إرسال فرق إلى مختلف أنحاء العالم للتواصل مع الدول والمطالبة باتخاذ إجراءات ضد النظام الإيراني. هذه الجهود تؤتي ثمارها".
وأشار بيسنت إلى وقف دول عدة رحلات شركات الطيران الإيرانية، كما سلط الضوء على الإجراءات التي تستهدف بنوكها.
واعتبر بيسنت أنه "حتى القيادة الإيرانية أقرت بالتبعات الاقتصادية للحرب، إذ انخفضت قيمة الريال إلى مستويات قياسية متدنية".
وأنهى مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون تمويل مكافحة الإرهاب جوناثان بيرك، جولة استغرقت أسبوعين في الشرق الأوسط وأوروبا هذا الشهر، كما أجرت وزارة الخزانة الأميركية محادثات مع ممثلين عن أكثر من 50 دولة، وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.
والإثنين أكد بيسنت في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي"، أن "كل شركات الطيران الإيرانية ستتوقف عن العمل اعتبارا من 23 سبتمبر"، مضيفا: "إن هبطت هذه الطائرات فلن يكون بإمكان أحد تزويدها بالوقود أو تقديم خدمات الهبوط إليها أو بيع تذاكرها، وإلا فسوف يُستبعد من نظام الدولار".
ومع ذلك، تواصل شركات الطيران الإيرانية الصغيرة تسيير رحلاتها إلى الخارج، خاصة إلى الصين التي ترفض الامتثال للضغوط الأميركية.