
نوّه ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة إلى أن الفترة الماضية شهدت ظرفاً استثنائياً، تمثل في اعتداءات إيرانية طالت عدداً من المنشآت المدنية والمرافق الحيوية في المملكة، ما استدعى، حفاظاً على سلامة الجميع، تفعيل نظام التعلم عن بُعد، بما أسهم في استمرار العملية التعليمية وصون تحصيل الطلبة من أي انقطاع.
جاء ذلك خلال كلمة وجّهها الملك حمد بن عيسى بمناسبة بدء العام الدراسي والأكاديمي الجديد 2026/2027، رحّب فيها بعودة الطلبة والكوادر التعليمية إلى النظام الحضوري في جميع المؤسسات التعليمية، متمنياً عاماً دراسياً حافلاً بالتفوق والإنجاز.
وأشاد ملك البحرين بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، لضمان استمرار العملية التعليمية خلال الظروف الاستثنائية التي مرت بها المملكة، مثمناً جهود الهيئات الإدارية والتعليمية والفنية في المؤسسات التربوية التي أسهمت في مواصلة التعليم عبر البوابة التعليمية.
وأكد أن تجربة التعليم عن بُعد خلال تلك الفترة عكست نجاح مشروع "مدارس المستقبل" الذي انطلق عام 2005، وشكّل نقلة نوعية نحو التمكين الرقمي في قطاع التعليم.
كما وجّه الملك الشكر إلى أولياء الأمور على تعاونهم ودعمهم المتواصل لأبنائهم الطلبة، مشيداً بالروح الوطنية التي عبّر عنها الشعب البحريني من خلال وثائق الولاء والتأييد، إلى جانب مواقف المؤسسات والفعاليات المجتمعية، بوصفها دليلاً على صدق الانتماء وثبات دعم استقرار المملكة.