
أشاد الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، اليوم الخميس، بدعم السعودية المقدم لبلاده، حيث قدمت السعودية دعماً عاجلاً بالمشتقات النفطية بقيمة تصل إلى نحو 150 مليون دولار، وذلك من أجل تغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء من الديزل، والمازوت، في مختلف محافظات البلاد.
وكتب العليمي، عبر حسابه في منصة إكس": باسمي وإخواني أعضاء مجلس القيادة والحكومة، نتقدم بعظيم الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية، قيادة وحكومة وشعباً، على منحة المشتقات النفطية الجديدة الموجهة لتشغيل محطات الكهرباء، والتخفيف من معاناة شعبنا التي فاقمتها الميليشيات الحوثية الإرهابية.
توجيه من الملك وولي العهد
جاء الدعم السعودي بتوجيهات الملك سلمان بن عبد العزيز، خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، وبمتابعة من الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع، إذ يعزز استقرار منظومة الكهرباء، ويحسن استمرارية الخدمات الأساسية، ويخفف معاناة اليمنيين، بما ينعكس على الخدمات الحيوية ويدعم الأنشطة الاقتصادية والتنموية في اليمن.
وعدَّ المسؤولون اليمنيون واقع دعم السعودية العاجل في إطار التزام المملكة بتخفيف معاناة الشعب اليمني، وتحسين فرص وصوله إلى الخدمات، فضلاً عن النهوض بالبنية التحتية لقطاع الكهرباء، بجانب تحقيق التعافي الاقتصادي للبلاد التي أنهكتها الحرب.
ووصف العليمي الدعم السعودي العاجل بـ" الدعم السخي"، مؤكداً أنه يجسد مجدداً موقف المملكة "المشرف" بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب اليمن وشعبه، وقيادته السياسية، والتزامها القوي بدعم تطلعاته في الأمن والاستقرار والسلام والتنمية.
وأكد الدكتور شائع الزنداني، رئيس مجلس الوزراء اليمني، أن إعلان الحكومة السعودية تقديم منحة مشتقات نفطية عاجلة - عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بمبلغ 150 مليون دولار لتغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء - أن هذا الدعم يأتي امتداداً لإسناد السعودية لجهود الحكومة في التخفيف من معاناة المواطنين وتحسين الخدمات وتحقيق التعافي الاقتصادي.
وكتب عبر حسابه في منصة إكس: نثمن عالياً هذا الدعم الذي سيكون له أثر بالغ في تحسين خدمة الكهرباء، ونعبر عن تقدير الحكومة والشعب اليمني العظيم لدعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية المستمر في مختلف المجالات بما يعكس الروابط الأخوية والمصير المشترك للبلدين".
في سياق متصل، نشرت رئاسة مجلس الوزراء اليمني بياناً يثمّن دور السعودية بتقديم دعم عاجل للمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار، وأشار البيان إلى أن الحكومة اليمنية تعبر عن بالغ تقديرها وامتنانها للأشقاء في المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، على التوجيهات الكريمة بتقديم دعم عاجل للمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
يُذكر أن قطاع الكهرباء في اليمن يعاني من انهيار كامل طوال السنوات الماضية بفعل الحرب، فيما يأمل اليمنيون أن يشكل الدعم السعودي فرصة لتحسين خدمات القطاع الذي تعتبره الحكومة اليمنية شرطاً أساسياً للتعافي الاقتصادي، والنهوض بمقدرات البلاد.