2026/05/08
إسرائيل تكثّف غاراتها على جنوب لبنان.. وسقوط 12 قتيلا

 

قتل 12 شخصا على الأقل بينهم طفلان ومسعف جرّاء غارات إسرائيلية على بلدات في جنوب لبنان الخميس، وفق ما أحصت وزارة الصحة.

 

 

وأفادت الوزارة في بيانات منفصلة بمقتل خمسة أشخاص جراء غارات على بلدة حبوش في منطقة النبطية، وثلاثة بينهم طفل في بلدة الدوير، وثلاثة آخرين بينهم طفلة في بلدة حاروف.

 

وأشارت الى أن غارة على بلدة مجدل سلم في منطقة مرجعيون "استهدفت بشكل مباشر فريقا إسعافيا"، ما أسفر عن مقتل مسعف من الهيئة الصحية التابعة لحزب الله وإصابة مسعف آخر.

 

وفي وقت سابق الخميس، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية بوقوع ضربات إسرائيلية على عدد من البلدات والقرى الجنوبية، فيما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات إخلاء جديدة لثلاث قرى تقع شمال نهر الليطاني.

 

وقال مراسل "سكاي نيوز عربية" في لبنان، فجر الجمعة، إن إسرائيل شنّت غارة على بلدة المنصوري، ونفذت تفجيرا كبيرا في مدينة الخيام جنوبي لبنان.

 

وتعرضت منطقة نهر حومين وسجد جنوبي لبنان، وفق مراسلنا، لغارات إسرائيلية أيضا.

 

وأشار مراسلنا إلى تعرض 27 بلدة جنوبي لبنان لعشرات الغارات الإسرائيلية يوم الخميس.

 

وأعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، إطلاق حزب الله لقذائف وصواريخ تجاه قواته في جنوب لبنان، مؤكدا عدم وقوع إصابات.

 

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد قال الثلاثاء إنه من الممكن تحقيق السلام بين إسرائيل ولبنان، ⁠لكنه أشار إلى أن جماعة "حزب الله" هي المشكلة.

 

 



 

وخلال إحاطة صحفية في البيت الأبيض، قال روبيو: "بوجه عام، أعتقد أن التوصل إلى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل أمر قابل للتحقيق في وقت قريب، وينبغي أن يحدث".

 

وأضاف: "المشكلة بين إسرائيل ولبنان ليست إسرائيل أو ‌لبنان، بل حزب الله".

 

وأوضح روبيو أن "ما يجب أن ‌يحدث في لبنان، وما يريد الجميع ‌رؤيته، هو أن ⁠تكون هناك حكومة لبنانية قادرة على التصدي لجماعة حزب الله وتفكيكها".

 

وكثفت إسرائيل هجماتها الجوية على لبنان بعدما أطلقت الجماعة صواريخ على إسرائيل في الثاني من مارس، ⁠بعد ثلاثة أيام ‌من اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ووسعت إسرائيل بعد ذلك اجتياحها البري في جنوب لبنان.

 

واتفقت إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق نار هش في منتصف أبريل، وجرى تمديده لاحقا إلى مايو.

 

ومع ذلك، واصلت إسرائيل احتلال أجزاء من جنوب لبنان وهدم بلدات هناك، بينما استمر حزب الله في شنّ هجمات على القوات الإسرائيلية.

 

وتؤكد إيران أن أي اتفاق لإنهاء الحرب الأوسع يجب أن يشمل أيضا وقف الهجمات الإسرائيلية في لبنان، بينما تقول واشنطن إن القضيتين منفصلتان.

تم طباعة هذه الخبر من موقع الشبكة العربية للأنباء https://www.arabnn.news - رابط الخبر: https://www.arabnn.news/news83526.html