
بالتزامن مع انطلاق المحادثات الثلاثية الأميركية الإيرانية الباكستانية في إسلام آباد، عصر اليوم السبت، كشف مسؤول أميركي أن عدة سفن تابعة للبحرية الأميركية عبرت مضيق هرمز.
كما أضاف المسؤول أن هذه الخطوة لم يتم تنسيقها مع إيران، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك منذ بداية الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي.
إلى ذلك، أشار إلى أن المدمرات الأميركية عبرت هرمز دخولاً وخروجاً لإثبات حرية الملاحة في المياه الدولية، وفق ما أفاد موقع "أكسيوس".
وأكد المسؤول أن السفن لم تتلق أي تحذير إيراني أثناء عبورها.
تحذير وتلويح بهجوم
في المقابل، نفى مسؤول عسكري إيراني الأمر جملة وتفصيلاً، وأكد أن أي سفينة أميركية لم تعبر المضيق، حسب ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني.
كما أوضح أنه تم إصدار تحذير لسفينة عسكرية أميركية حاولت العبور، بأنها ستتعرض لهجوم في غضون 30 دقيقة، فعادت أدراجها، وفق قوله.
تطهير المضيق
بالتزامن، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المضيق سيفتح قريباً جداً أمام حركة الملاحة. كما أضاف في منشور على "إكس" أن بلاده ستعمل قريباً على تطهير هذا الممر الملاحي الحيوي الذي تمر عبره خمس سفن شحن النفط والغاز حول العالم.
كذلك تطرق إلى الألغام البحرية الإيرانية التي زرعت في هذا الممر، معتبراً أن هذا الخطر سيزول قريباً. وأردف قائلاً: "بدأنا الآن عملية تطهير مضيق هرمز، خدمة لدول العالم كافة، بما في ذلك الصين واليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا وألمانيا وغيرها.. ومن المدهش أنهم لا يملكون الشجاعة أو الإرادة للقيام بهذا العمل بأنفسهم"، وفق تعبيره.
أجواء ودية
أتى ذلك، فيما بدأت محادثات ثلاثية إيرانية وأميركية وباكستانية في إسلام آباد.
بينما أكدت مصادر مطلعة أن الأجواء إيجابية وودية حتى الآن.
ويرتقب أن يناقش هذا اللقاء الثلاثي البنود الـ10 التي تقدم بها الجانب الإيراني، والشروط الأميركية الـ15.
ومن بين أبرز الشروط التي تتمسك بها واشنطن فتح مضيق هرمز، ووقف الدعم الإيراني للميليشيات والفصائل المسلحة في المنطقة، فضلاً عن وقف تخصيب اليورانيوم، والحد من البرنامج الإيراني الصاروخي.
في المقابل، تطالب طهران بفرض وضع جديد في هرمز، وتتمسك بمسألة حقها في تخصيب اليورانيوم بنسب سلمية، فضلاً عن الصواريخ التي تعتبرها مسألة سيادية تتعلق بأمنها الدفاعي.