
سيطرت فرق الإطفاء الكويتية على حريق اندلع في مبنى سكني بمنطقة (المنقف) جنوبي البلاد، وجرى إخماده عقب استهدافه من قبل طائرة مسيرة معادية فجر اليوم، ما أسفر عن إصابة شخصين.
وذكرت فرق الإطفاء أن الفرق أخلت المبنى فوراً بالكامل من السكان، مبيناً أن المصابين جرى التعامل معهم من قبل الجهات المختصة، مشدداً على أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار المغلوطة، مشيراً إلى التزام (الإطفاء) بالإعلان عن أي مستجدات أولا بأول عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
في السياق ذاته، قالت قوة الإطفاء العام إن فرق الإطفاء تعاملت من الساعة 12:00 منتصف الليل حتى 4,00 من مساء اليوم الخميس مع 20 بلاغاً اعتيادياً وأربعة بلاغات غير اعتيادية ثلاثة منها نتيجة سقوط شظايا، وبلاغ عن حريق مباشر نتيجة استهداف مبنى سكني من طائرة مسيرة معادية تم التعامل مع الحريق وإخلاء المبنى من السكان لضمان سلامتهم، وأسفر الحريق عن إصابتين.
في سياق متصل، يواصل مجلس الوزراء الكويتي حالة الانعقاد الدائم لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية.
وفي ضوء المتابعة الحثيثة لمجلس الوزراء لكل الأعمال التي تقوم بها الوزارات والجهات الحكومية، في ظل الظروف الراهنة، اطلع في اجتماعه برئاسة الشيخ أحمد العبدالله، على إفادات الوزراء وتقارير الجهات الحكومية حول الإجراءات التي اتخذت لرفع درجة الجاهزية إلى أقصى مستوياتها، لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وتوفير جميع احتياجاتهم المعيشية نتيجة التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها الكويت والمنطقة.
وأكد المجلس مواصلة الجهود التي تبذلها الحكومة وكل أجهزة الدولة العسكرية والأمنية والمدنية التي تتكامل وتنسق بشكل دائم مع جاهزية عالية لضمان أمن وسلامة الكويت وحماية المواطنين والمقيمين فيها في ظل التحديات الحالية.
من جانب آخر، أعرب مجلس الوزراء عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين للعدوان الإيراني الآثم الذي استهدف منشأة سكنية في مدينة الخرج بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، ومبنى القنصلية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في إقليم كردستان العراق، مؤكداً التضامن مع السعودية والإمارات ودعم إجراءاتهما لحفظ الأمن والاستقرار.