
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل لن تتحرك من «الخط الأصفر» في قطاع غزة «بمليمتر واحد»، حتى يتم نزع سلاح حركة«حماس».
وأكد كاتس، في مؤتمر نظمته صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في «الخط الأصفر» (المناطق التي انسحب إليها شرقي القطاع)، ولن يغادرها تدريجيا كما تقضي المرحلة الثانية، التي بدأت الشهر الماضي، من خطة وقف إطلاق النار.
وقال الوزير الإسرائيلي: «لن نسمح أبدا لحماس بالبقاء، لا بالأسلحة ولا بالأنفاق، الشعار بسيط.. حتى النفق الأخير».وأضاف: «لن نتحرك من الخط الأصفر بمليمتر واحد حتى يتم نزع أسلحة حماس، ومن الأنفاق ومن أشياء أخرى».
ويأتي هذا الموقف إلى جانب تصريحات لسكرتير الحكومة الإسرائيلية يوسي فوكس، الاثنين، منح فيها مهلة 60 يوما لنزع سلاح الفصائل الفلسطينية، مهددا بالعودة إلى الحرب في حال عدم الاستجابة. من جانبه، جدد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش دعوته لاحتلال غزة وإقامة مستوطنات فيها وتشجيع «الهجرة الطوعية» لسكانها.
ونقلت صحيفة«معاريف» الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عن سموتريتش قوله في مؤتمر صحفي مساء الاثنين: «الهدف هو احتلال غزة وإقامة حكومة عسكرية، وإقامة مستوطنات إسرائيلية في القطاع، وتشجيع الهجرة الطوعية لسكان غزة».من جهته، انتقد عضو الكابينت السابق ورئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت أداء الحكومة الإسرائيلية، موضحا أنه صادق في أكتوبر 2023 على خطة لاحتلال القطاع وتفكيك «حماس» خلال عام، وهو ما لم يتحقق حتى الآن رغم استخدام «قوة كبيرة ودفع أثمان باهظة جدا».
وأشار آيزنكوت إلى أن رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مناقشة «اليوم التالي» أدى إلى فشل في تحويل الإنجازات العسكرية إلى إنجاز سياسي، معتبرا أن هناك «تفويضا أمريكيا» فعليا في غزة، وأن القرارات الإستراتيجية تتخذ بواشنطن في ظل تأثير دولي واسع.
ميدانيا، قتل الطفل راسم يوسف عسلية (14 عاما) في غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفته شرق جباليا شمالي قطاع غزة، كما أُصيب مسن وشاب وصيادان في هجمات منفصلة.ومنذ سريان الاتفاق أسفرت الخروقات الإسرائيلية اليومية للاتفاق عن مقتل 603 فلسطينيين، وإصابة 1618 آخرين، وفق وزارة الصحة في غزة.