2026/02/15
مراسلات ولقاءات بين نجمة تلفزيونية شهيرة والمجرم الجنسي إبستين: "الوقت كان قصيرا.. لكنه جميل!"

 

 

كشفت صحيفة "ذا صن" أن نجمة مسلسل "بايكر غروف" (Byker Grove)، دونا آير تواصلت والتقت مع المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين.


شخصيات رفيعة

وأبان تحليل أجرته "ذا صن" لملفات إبستين عن الأساليب التي استخدمها "المفترس" لاستدراج الجمال "الجوردي" (من منطقة جوردي) إلى لقاءات بعد إدانته، وكيف تبادل الاثنان رسائل البريد الإلكتروني، ومتى دعته العارضة لتناول العشاء، واللحظة التي أعلن فيها المنحرف بشكل مخيف: "نعم لدونا".

 

وفي التفاصيل، ورد ذكر العارضة البريطانية في 224 إدخالا ضمن رسائل البريد الإلكتروني التي تم الكشف عنها حديثا من ملفات إبستين بين عامي 2011 و2012. بدأت المراسلات بعد أن أرسل تانكريدي ماركيولو، وهو مدير صناديق تحوط إيطالي، بريدا إلكترونيا إلى الممول المدان بالبيدوفيليا قائلا إنه مسافر إلى نيويورك مع "صديقته المقربة" دونا. وأضاف: "أخبرني إذا كنت ترغب في مقابلتها؟". كما ذكر ماركيولو ثلاث نساء أخريات، حجبت وزارة العدل الأمريكية أسماءهن.

 

من جهته، رد إبستين متسائلا: "أيهن هي؟"، فأجابه ماركيولو: "دونا موجودة على الإنترنت. إنها أكثر شهرة (مؤسسية) من هؤلاء الثلاثة. أعرفها جيدا". حينها أجاب إبستين: "نعم لدونا". وتابع ماركيولو: "ستتصل بك من رقمها يوم الثلاثاء أو الأربعاء. سأعطيها رقمك. لا تتردد في الاتصال بها قبل ذلك إذا أردت، فهي تتوقع اتصالك".

 

وجاءت هذه المراسلات قبل وقت قصير من قيام الأميرة يوجيني ( الابنة الصغرى للأمير البريطاني السابق أندرو)، صديقة دونا، بتعريفها على جيمس ميدلتون، شقيق كيت ميدلتون (أميرة ويلز). وبدأت هذه الاتصالات بعد عام واحد فقط من إكمال إبستين عقوبة السجن لمدة 13 شهرا، ثم قضاء عام تحت المراقبة في إقامة جبرية، عقب إدانته في عام 2008 بجرائم جنسية ضد الأطفال في بالم بيتش بفلوريدا.

 

 

 

وتظهر الملفات الحديثة التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية أن دونا (التي أنجبت ابنتها فريا عام 2003 من عالم الحفاظ على البيئة المليونير داميان أسبينال) وإبستين تبادلا عشرات الرسائل الإلكترونية في محاولة للتخطيط للقاء في باريس ونيويورك. وكان إبستين يضع تذكيرات لنفسه، أو يطلب من مساعدته تذكيره بالاتصال بدونا.

 

ويُذكر في إحدى مذكراته اجتماع بتاريخ 21 يوليو 2011، لكن لا توجد مراسلات تؤكد حدوثه. ويبدو أنهما التقيا مرتين في 18 أبريل 2012، حيث أرسل إبستين بريدا إلكترونيا في الساعات الأولى من الصباح قائلا: "آسف، الوقت كان قصيراً جدا". ردت دونا: "لا داعي للقلق. سُررت بلقائك، أتمنى لك أسبوعاً رائعا!"

 

وفي تلك الظهيرة، كتب إبستين أنه متاح "بشكل غير متوقع" تلك الليلة، فردت دونا: "يمكنني المرور لتناول كوب من الشاي، لنقل الساعة 7:45 أو 8:00 إذا كان ذلك مناسبا (أنا في طريقي لتناول العشاء، وبالطبع مرحب بك جدا للانضمام إلينا)". ثم أرسل إبستين لاحقا أن الوقت كان "قصيرا جدا جدا"، فردت دونا: "قصير لكنه جميل".

 

كما يبدو أنهما كانا على اتصال عبر "سكايب" في الشهر نفسه. ودعا إبستين دونا إلى حفلة في "منزل السفير الأمريكي" في باريس في أبريل 2012، لكن لم يتضح ما إذا كانت دونا قد حضرت.

 

وفي 30 يونيو، ردت دونا على رسالة من إبستين قائلة: "لقد فكرت بك هذا الصباح!". ويبدو أن آخر مراسلة بينهما كانت في 18 أغسطس عندما أخبرت إبستين أنها ستسافر إلى إيبيزا. وفي فبراير التالي، التقت دونا بجيمس ميدلتون في ناد خاص في حي مايفير بلندن.

 

جدير بالذكر أن جيفري إبستين كان ممولا أمريكيا تورط في شبكة استغلال جنسي للأطفال، وقد اعتقل عام 2019 بتهم الاتجار بالجنس واستغلال القاصرات. توفي في زنزانته بسجن مانهاتن في أغسطس من نفس العام، وأعلنت السلطات أنه انتحر، لكن موته أثار الجدل والنظريات حول الوفاة الغامضة بسبب علاقاته الواسعة مع شخصيات نافذة ومخاوف من احتمال التستر على معلومات حساسة.

 

المصدر: "ذا صن"

تم طباعة هذه الخبر من موقع الشبكة العربية للأنباء https://www.arabnn.news - رابط الخبر: https://www.arabnn.news/news80801.html