
يتوجه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، علي لاريجاني، غداً الثلاثاء، على رأس وفد إلى مسقط عاصمة سلطنة عمان.
آخر التطورات الإقليمية والدولية
ومن المقرر أن يلتقي لاريجاني خلال هذه الزيارة كبار مسؤولي سلطنة عمان، وذلك لبحث آخر التطورات الإقليمية والدولية.
كما ستناقش الأطراف جانب التعاون الثنائي على مختلف المستويات.
يأتي هذا بينما تتجه الأنظار إلى الجولة المقبلة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في ظل تصاعد الضغوط السياسية وتبادل الرسائل غير المباشرة، حيث تلوّح واشنطن بتوقعات أكثر صرامة من طهران، فيما تتحرك إسرائيل للدفع نحو توسيع أي اتفاق محتمل ليشمل قيودًا إضافية تتجاوز الملف النووي.
وكانت القناة 15 الإسرائيلية أفادت بأن الإدارة الأميركية نقلت رسالة إلى إيران مفادها أنها تتوقع من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والوفد المرافق له الحضور إلى الاجتماع المقبل بـ"مضمون جدي وذي معنى".
ونقلت القناة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن واشنطن تنتظر من طهران تقديم تنازلات في قضايا مختلفة خلال الجولة القادمة من المحادثات.
"تقييد مدى الصواريخ"
في السياق نفسه، ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعتزم الطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب تضمين بند يتعلق بـ"تقييد مدى الصواريخ" في أي اتفاق محتمل مع إيران، في إشارة إلى توسيع إطار التفاوض ليشمل البرنامج الصاروخي الإيراني إلى جانب الملف النووي.
جاءت هذه التطورات في ظل استئناف الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران لبحث مستقبل البرنامج النووي الإيراني، بعد سنوات من التوتر والتصعيد المتبادل.
وكانت الولايات المتحدة قد شددت مراراً على أن أي اتفاق جديد يجب أن يكون "أقوى وأطول أمداً"، فيما ترفض إيران إدراج برنامجها الصاروخي ضمن المفاوضات، معتبرة إياه شأناً دفاعياً.
كما ينسجم الموقف الإسرائيلي مع تحذيرات سابقة أطلقها نتنياهو، الذي دعا في أكثر من مناسبة إلى عدم الاكتفاء بالشق النووي، بل معالجة ما تصفها إسرائيل بـ"التهديدات الإقليمية" لإيران، وعلى رأسها تطوير الصواريخ الباليستية.
وأشارت تقارير غربية إلى أن الجولة المقبلة من المحادثات قد تشكل اختباراً حاسماً لإمكانية إحراز تقدم، في ظل تباين المواقف بين الأطراف، والضغوط السياسية الداخلية في كل من الولايات المتحدة وإيران.