
نقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء، اليوم الأحد، عن الزعيم الإيراني علي خامنئي قوله، إنه إذا هاجمت الولايات المتحدة بلاده فسيتحول الأمر إلى صراع إقليمي.
وقال خامنئي: "يجب أن يعرف الأميركيون أنه إذا بدأوا حربا، فستكون هذه المرة حربا إقليمية المستوى". وأضاف خامنئي أن الشعب الإيراني لا ينبغي أن يخشى تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن نشر كميات كبيرة من الأسلحة في الشرق الأوسط.
وتابع بقوله "نحن لا نبدأ الحروب ولا نرغب في مهاجمة أي بلد، ولكن الشعب الإيراني سيرد بقوة على كل من يعتدي ويلحق بنا الضرر".
ووصف خامنئي الاحتجاجات المناهضة للحُكم التي خرجت في يناير بأنها كانت أشبه بمحاولة "انقلاب".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن، مساء السبت، أن إيران تتحدث "بجدية" مع الولايات المتحدة. فيما أعرب عن أمله أن تتفاوض طهران على "شيء مقبول"، وفق رويترز.
وكان ترامب قد صرح بوقت سابق السبت، أن إيران، التي يهددها بضربة عسكرية، "تتحدث" إلى الولايات المتحدة. وقال لشبكة "فوكس نيوز" إن طهران "تتحدث إلينا، وسنرى إذا كان بإمكاننا القيام بشيء، وإلا سنرى ما سيحصل"، مكرراً القول "لدينا أسطول كبير يتجه إلى هناك". كما أضاف: "إنهم يفاوضون".
في المقابل، قلل مسؤولون أميركيون من شأن احتمالية التوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران، حسب موقع "أكسويس".
كما أردف المسؤولون أن "الإيرانيين لم يظهروا استعداداً حقيقياً لقبول الشروط الأميركية للتوصل إلى اتفاق".
يشار إلى أنه في الأسابيع الماضية صعّد الرئيس الأميركي من تهديداته بشن ضربة على إيران، مع تعزيز واشنطن انتشارها العسكري في الشرق الأوسط وإرسالها حاملة الطائرات أبراهام لينكولن للمنطقة.
في حين رفعت طهران أيضاً من مستوى تحذيراتها، متوعدة برد فوري وقوي على أي ضربة أميركية ضدها.
وكشف الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني، أنه يجري العمل على وضع إطار للمفاوضات مع الولايات المتحدة. وكتب في منشور على منصة "إكس": "على عكس الأجواء التي تتسبب فيها الحرب الإعلامية المصطنعة، فإن إنشاء هيكل للمفاوضات جار"، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.