2026/01/23
صرخات هزت الملاعب.. أسوأ 10 إصابات في تاريخ كرة القدم

 

شهدت كرة القدم على مدار تاريخها العديد من الإصابات التي هزّت الجماهير وغيرت مسارات اللاعبين، في رياضة تعتمد على السرعة، والاحتكاك المباشر، والقرارات اللحظية، تعتبر الإصابات جزءا أساسياً من اللعبة، لكن هناك بعض الحالات التي تجاوزت حدود الألم وأثرت بشكل جذري على مسيرات اللاعبين المهنية.

 

يحتل ديفيد بوست مدافع كوفينتري المركز الأول، بعد أن أوقف تصادم عنيف في الدوري الإنجليزي مسيرته بشكل نهائي في 1996، بعد كسر مركب في ساقه اليمنى (القصبة والشظية)، الإصابات المتكررة والمعقدة أجبرت اللاعب على الاعتزال، منهية مشواره مع كوفنتري سيتي.

 

في 2008، تعرض إدواردو دا سيلفا لإصابة صادمة أثناء مباراة أرسنال ضد بيرمنغهام سيتي، إثر تدخل متهور من مارتن تايلور أدى إلى كسر الساق وإصابة الكاحل، ما أبعده عن الملاعب لنحو عام وأثر على مستقبله مع النادي رغم عودته لاحقا.

 

هنريك لارسن، النجم السويدي البارز، تعرض لكسر مروع في ساقه خلال مباراة كأس الاتحاد الأوروبي 1999، حين علقت مساميره في أرضية الملعب، مما أبعده لأشهر عن الملاعب، على الرغم من تعافيه لاحقا وتحقيقه العديد من الألقاب.

 

البلجيكي لوك نيليس لم يسلم أيضا، في عام 2000 انتقل نيليس إلى أستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسجل هدفا جميلا في إحدى مبارياته القليلة بقميص الفريق، لكن في ثالث مباراة له في الدوري مع أستون فيلا ضد إيبسويتش تاون، تعرّض لتصادم قوي مع حارس مرمى إيبسويتش، ريتشارد رايت، مما أدى إلى كسر مركب في ساقه اليمنى ما أنهى مسيرته في الملاعب بعد فشل التعافي الكامل.

 

تعرض الفرنسي جبريل سيسي لإصابة مروعة في ساقه أثناء مشاركته في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز ضد فريق بلاكبيرن روفرز، حيث أصيب بكسر في عظم الساق وعظم الشظية في ساقه اليسرى، مما استدعى إجراء عملية جراحية عاجلة، عاد سيسي لاحقا إلى ممارسة كرة القدم، لكن الإصابة أثرت على مستواه السابق ومسار مسيرته الكروية بشكل عام.

 

الأسطورة الإيطالية فرانشيسكو توتي أصيب في 2006 بكسر في الشظية اليسرى وتمزق في أربطة الكاحل قبل أربعة أشهر من كأس العالم، لكنه تعافى وساهم في فوز إيطاليا باللقب.

 

المهاجم الإنجليزي آلان سميث كان معروفا بسرعته ومهاراته العالية في عام 2006، تعرض لإصابة خطيرة أثناء محاولته صد ركلة حرة، أدت إلى كسر ساقه وخلع كاحله، وكانت الإصابة نتيجة قوة الكرة نفسها وليس تدخل لاعب آخر، خضع سميث لعملية جراحية مكثفة، إلا أن الإصابة أثرت على مسيرته الكروية وأدت إلى توقفه عن اللعب لفترة طويلة، لكنها لم تنه مسيرته نهائيا، إذ عاد لاحقا للمشاركة مع فريقه بعد التعافي الكامل.

 

الهولندي ماركو فان باستن انتهت مسيرته بسبب الإصابات المتكررة في الكاحل، رغم تحقيقه العديد من الألقاب، بينما عانى رونالدو نازاريو في 1999–2000 من تمزق وتر الرضفة الذي استلزم عدة عمليات، لكنه عاد لاحقًا ليصبح من أكثر قصص العودة إثارة في كرة القدم.

 

تعرض الظهير الأيسر الإنجليزي لوك شو لكسر مزدوج في ساقه أثناء مباراة في دوري أبطال أوروبا نتيجة تصادم قوي، مما استدعى جراحة عاجلة وفترة طويلة من التعافي وعلى الرغم من استمرار مسيرته الكروية، فإن الإصابة عطلت تطوره واحتاج إلى فترة طويلة للتعافي.

 

تعرض المهاجم البرازيلي الظاهرة رونالدو لإصابات مدمرة في ركبته في بدايات مسيرته الاحترافية وأدى تمزق وتر صابونة الركبة إلى حاجته للعديد من العمليات الجراحية وفترة طويلة من إعادة التأهيل، ورغم ذلك، تمكن من العودة لاحقا وحقق نجاحات كبيرة، مما جعل قصة تعافيه واحدة من أكثر قصص العودة الملهمة في تاريخ كرة القدم.

 

هذه الإصابات المروعة لم تغير مسار اللاعبين فحسب، بل أسهمت في تطوير معايير السلامة والوقاية في كرة القدم الحديثة، من خلال التركيز على تدريب العضلات الأساسية، وتقوية الجسم، وبرامج الوقاية من الإصابات، لتقليل خطر الكسور والإصابات في الركبة والشين.

 

رغم كل التطورات، تظل كرة القدم لعبة محفوفة بالمخاطر، والإصابات الخطيرة جزء لا يتجزأ من شدة المنافسة على الملاعب.

 

 

تم طباعة هذه الخبر من موقع الشبكة العربية للأنباء https://www.arabnn.news - رابط الخبر: https://www.arabnn.news/news80121.html