
صعدت الصين هجومها على أستراليا وحظرت استيراد اللحوم من 6 موردين أستراليين، واتهمت أستراليا بنشر فيروس كورونا عبر شريحة لحم مجمدة، وليس سوق ووهان الرطب في الصين.
وكانت بكين تروج لفكرة أن فيروس كورونا المستجد تم إدخاله إلى ووهان عبر الأغذية المجمدة المستوردة، علماً أن ووهان كانت واحدة من أولى المناطق التي تم فرض الإغلاق بها لوقف انتشار الفيروس.
ويعتقد محللون أن حظر بكين لمزيد من الواردات الأسترالية هو بمثابة ”عمل انتقامي“.
وحذر مسؤول في كانبيرا الشهر الماضي من أن ”الصين غاضبة، وأن تصوير الصين في دور العدو من شأنه أن يحولها لهذا العدو“.
ويأتي حظر شرائح اللحم بعد شهر من تحذير الصين لأستراليا من أن اقتصادها قد ”يعاني من المزيد من الألم“ بعد أن اتهم رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون بالمشاركة المتهورة في محاولات الإدارة الأمريكية لاحتواء الصين.
وكانت أستراليا أول دولة تحظر تقنية الجيل الخامس من ”هواوي“ الصينية، كما أصدرت قوانين التدخل الأجنبي في محاولة لوقف النفوذ الصيني، وضغطت من أجل إجراء تحقيق دولي في مصدر الفيروس التاجي.
إلا أن هذه التحركات أغضبت الصين، التي لا تزال تكرر زعمها بأن كوفيد-19 نشأ في أستراليا وانتشر إلى السوق الرطبة في ووهان مع اللحوم المجمدة.
وأعلنت الصين يوم الاثنين أنها أوقفت وارداتها من لحوم البقر من شركة ميراريست بي تي المحدودة الأسترالية، التي تعتبر سادس مورد يواجه مثل هذه الخطوة الاستفزازية في بلد يُعد أحد موردي اللحوم الرئيسيين للصين.
وقال مايك ايثورن، رئيس ”ميراميست“ المصدوم: ”لقد تم إخطاري قبل خمس دقائق بالقرار ولم أتلق أي سبب على الإطلاق“.