أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن الدستور المصري لن يُمس، مشدداً على أنه لن يسمح باختطاف الدولة، ومعلناً أن عام 2030 سيكون نهاية مدة رئاسته للدولة، قائلاً إن هذا الأمر "محسوم تماماً".
وقال السيسي، اليوم السبت، خلال حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية المصرية، إن أمام الدولة 43 شهراً لترتيب المسؤوليات، مشيراً إلى تشكيل لجنة لتدريب واختيار الكوادر القادرة على تحمل مسؤوليات الدولة، سواء في المناصب الوزارية أو البرلمانية أو في مختلف الجهات والمؤسسات.
وأضاف الرئيس أن مصر ليست عاجزة عن إنجاب قيادات تتولى المسؤولية باقتدار وصبر، مؤكداً أنه لن يتولى المسؤولية في مصر أي مجرم أو خائن أو مغرض.
وشدد السيسي على أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة المصرية، وأن الحفاظ على الدولة الوطنية واستقرارها يتطلب وجود مؤسسات وطنية قادرة على حماية مقدرات الشعب.
وأشار الرئيس إلى أن محاولات تشويه الدولة استهدفت النيل من ثقة المواطنين في مؤسساتهم الوطنية.
إشادة بدول الخليج
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن الأشقاء في دول الخليج وقفوا إلى جانب مصر عام 2013 دون حساب، مشيراً إلى أن سفن الغاز والبترول كانت تصل إلى البلاد دون مقابل، مضيفاً: "لولاهم ما كنت أعرف ماذا سيحدث".
كما وجه السيسي الشكر لدول الخليج وعلى رأسها السعودية لمساندة مصر بعد 2013 ويطلب من القوات المسلحة تقديم تحية عسكرية لهم.
وتابع: "نقف بقوة مع أشقائنا في الخليج ولن نسمح بالمساس بأمن السعودية والخليج".
السيسي: مستمر في العمل حتى آخر يوم لي بالحكم
مصر
السيسي: مستمر في العمل حتى آخر يوم لي بالحكم
وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي حفل تخرج دفعات جديدة من طلاب الأكاديمية العسكرية المصرية، الذي تضمن عروضاً جوية قدمها نسور القوات الجوية في سماء الأكاديمية.
وتستهدف الأكاديمية العسكرية المصرية إعداد وتخريج ضباط وكوادر تتمتع بالكفاءة العسكرية والفنية والمهنية، للعمل في وحدات القوات المسلحة أو في مؤسسات الدولة المختلفة.