الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - رياضة - شهادة صادمة في محاكمة أطباء مارادونا.. "جسده أظهر علامات معاناة لفترة طويلة"

شهادة صادمة في محاكمة أطباء مارادونا.. "جسده أظهر علامات معاناة لفترة طويلة"

الساعة 04:22 مساءً

 

استمعت المحكمة، خلال محاكمة طاقم طبي أشرف على رعاية أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا في أسابيعه الأخيرة، إلى شهادة طبيب شرعي يصف علامات على قلبه تشير إلى "معاناة طويلة" ووذمة استمرت "لفترة طويلة".

 

وأوضح الطبيب فيديريكو كوراسانيتي، أحد خبراء التشريح، خلال الإدلاء بشهادته عبر تقنية الفيديو، أنه عند تحليل القلب أثناء التشريح "وجدت جلطات بين تجاويف القلب، وتظهر هذه الجلطات خلال فترات طويلة من المعاناة".

 

وتعد معاناة مارادونا المحتملة التي يدعي الادعاء أنها استمرت لعدة ساعات وفقاً لشهادة الخبراء والتي ينفيها الدفاع عن بعض المتهمين، عنصراً أساسياً في المحاكمة، إذ تشير إلى قصور في الرعاية أو المراقبة التي تلقاها بطل مونديال 1986 أثناء استشفائه في منزله.

 

ورغم ذلك، لم يعلق الطبيب كوراسانيتي الثلاثاء على مدة معاناة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية المحتملة.

 

"لا يمكن أن يحدث ذلك فجأة"

في المقابل، وبشأن حالة مارادونا عندما وجد جثة هامدة مع بطن منتفخ ومشوه، وصف كوراسانيتي حالته بالاستسقاء، أي تراكم السوائل في تجويف البطن.

 

وأكد قائلاً "لا يمكن أن يحدث هذا فجأة. إنه أمر شبه مستحيل... لقد كان يتطور على مدى فترة طويلة"، في إشارة على ما يبدو إلى حالة كان بالإمكان الانتباه لها ظاهرياً.

 

وتوفي مارادونا عن عمر ناهز 60 عاماً في 25 نوفمبر 2020، إثر أزمة قلبية تنفسية مصحوبة بوذمة رئوية، وكان وحيداً في فراشه في منزل مستأجر للعلاج المنزلي في تيغري (شمال العاصمة بوينوس ايرس)، حيث كان يتعافى من جراحة عصبية لعلاج ورم دموي في رأسه.

 

 

ويحاكم سبعة من العاملين في مجال الرعاية الصحية (طبيب، وطبيب نفسي، وأخصائي نفسي، وممرضات) منذ ثلاثة أسابيع في سان إيسيدرو بتهمة الإهمال المحتمل الذي ساهم في وفاة نجم نادي نابولي الإيطالي.

 

وأثيرت مسألة مستوى الرعاية التي تلقاها، بالإضافة إلى نقص التجهيزات الطبية في المنزل الذي استأجره لفترة نقاهته، مراراً وتكراراً خلال المحاكمة، كما حدث في المحاكمة السابقة عام 2025 والتي أسقطت بعد تنحي أحد القضاة.

 

ويوم الثلاثاء، استمعت المحكمة أيضاً إلى شهادة تفيد بأن مارادونا، الذي كان يعاني من إدمان الكحول والكوكايين، من بين أمور أخرى، كان يعاني من حالة كبدية "تتوافق مع التليف الكبدي"، وفقاً لما ذكرته أخصائية علم الأمراض سيلفينا دي بييرو.

 

ومع ذلك، أكد أخصائي الكيمياء الحيوية الذي أجرى التحاليل السمية أنه لم تكن هناك أي آثار للكحول أو المخدرات في جسده وقت وفاته، وقد أكدت هذه الشهادة الإفادة التي أدلى بها أحد المتهمين، وهو الطبيب النفسي كارلوس دياز، الخميس الماضي، والذي قال إنه رافق مارادونا بنجاح، في الشهر الأخير، إلى الامتناع التام عن الكحول لمدة 23 يوماً.