ذكر مصدر عسكري غربي أن النتائج الأولية لتحقيق داخلي أجرته الأمم المتحدة تشير إلى أن قصف دبابة إسرائيلية استهدف موقعاً تابعاً للمنظمة الدولية في جنوب لبنان في السادس من مارس الجاري، ما أدى إلى إصابة جنود حفظ سلام غانيين، ما يؤكد تزايد المخاطر مع توسع العمليات الإسرائيلية.
وتتمركز بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام، المعروفة باسم اليونيفيل، في جنوب لبنان لمراقبة الأعمال القتالية على امتداد خط التماس مع إسرائيل، وهي منطقة تشهد اشتباكات بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله المدعوم من إيران.
وكانت المهمة، التي ستتوقف بنهاية 2026، هدفاً متكرراً لهجمات إسرائيل وحزب الله على مدار العامين الماضيين، ولكن مع دراسة إسرائيل توسيع نطاق العملية البرية، قد تتفاقم المخاطر في الأسابيع المقبلة.
وانجر لبنان إلى الحرب في الشرق الأوسط عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل، ما أشعل فتيل هجوم إسرائيلي جديد على الجماعة.