الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - اخبار اليمن و الخليج - كيف وجدت أميركا نفسها إلى جانب الإخوان في اليمن؟

كيف وجدت أميركا نفسها إلى جانب الإخوان في اليمن؟

الساعة 05:30 مساءً

 

ذكر تحليل صادر عن مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD) أن الساحة اليمنية وضعت الولايات المتحدة في موقع متشابك، إذ وجدت نفسها عملياً متحالفة مع حزب “الإصلاح”، المحسوب على جماعة الإخوان، ضمن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

 

 

ويأتي ذلك في وقت تتبنى فيه إدارات أميركية مواقف متشددة تجاه فروع الجماعة في دول أخرى بالمنطقة، ما يعكس تناقضاً ظاهرياً تفرضه حسابات الواقع الميداني في اليمن.

 

أولوية مكافحة القاعدة والحوثيين

 

وأوضح التقرير أن التهديد الأول لواشنطن في اليمن كان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، الذي نفذ هجمات بارزة ضد أهداف أميركية، ما دفع الولايات المتحدة إلى شن ضربات بطائرات مسيّرة منذ عام 2002.

 

ومع صعود الحوثيين وسيطرتهم على صنعاء عام 2014، دعمت واشنطن التحالف الذي قادته السعودية لمواجهتهم، وهو ما وضعها في موقع تنسيق مع قوى يمنية مختلفة، من بينها حزب الإصلاح.

 

أخبار ذات صلة

رئيس الحكومة اليمنية الجديدة شائع محسن الزنداني

اليمن.. "الانتقالي" ينتقد تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

N'achetez plus de panneaux solaires : voici l'astuce pour les avoir sans payer l'installation

Eco Astuces

تشكيل الحكومة اليمنية برئاسة محسن شائع.. أرشيفية

اليمن.. المجلس الرئاسي يقرّ تشكيلة الحكومة الجديدة

ChatGPT et trading : un ingénieur lance un robot gratuit pour tous

Grâce à ce robot de trading ultra-puissant, générer des profits jusqu’à 15 à 16 % de rendement. Devenir millionnaire en Bourse est à la portée de tous

Actualité Finance

وأشار التحليل إلى أن الإصلاح يتمتع بنفوذ سياسي وعسكري داخل مؤسسات الدولة، ويمثل شريكاً أساسياً في التحالف المناهض للحوثيين، رغم الجدل بشأن علاقاته ببعض التيارات المتشددة.

 

ويرى التقرير أن أي تحرك أميركي ضد الحزب قد يهدد تماسك التحالف، ما يجعل واشنطن أمام معادلة معقدة بين مكافحة التطرف والحفاظ على شركائها في الحرب ضد الحوثيين.

 

وخلص التقرير إلى أن الولايات المتحدة تضع مواجهة الحوثيين في صدارة أولوياتها، لكنها لا تستطيع تجاهل الأدوار المتشابكة لبقية الفاعلين في اليمن، ما يفرض عليها إدارة توازن دقيق في سياساتها تجاه البلاد.