الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - مساعدات إلى عين العرب.. والجيش يفتح ممرين إنسانيين

مساعدات إلى عين العرب.. والجيش يفتح ممرين إنسانيين

الساعة 03:10 مساءً

 

فيما اتهمت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" القوات السورية الحكومية بمحاصرة مدينة عين العرب (كوباني) شمال شرق مدينة حلب، أعلنت محافظة حلب إرسال مساعدات إنسانية وطبية إلى المدينة التي تقطنها أغلبية كردية.

 

 

وأكدت اللجنة المركزية لاستجابة حلب، في بيان اليوم الأحد أنها أرسلت بالتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة قافلة مؤلفة من 24 شاحنة محمّلة بالمواد الطبية والإغاثية واللوجستية.

 

كما أوضحت أن القافلة انطلقت من مدينة حلب باتجاه منطقة عين العرب لدعم الاحتياجات الإنسانية والخدمية فيها.

 

ممران إنسانيان

بدورها أعلنت وزارة الدفاع أن الجيش يستعد بالتنسيق مع محافظة الحسكة وحلب لافتتاح ممرين إنسانيين. وأوضح الجيش أن الممر الأول سيفتح بالتنسيق مع محافظة الحسكة، على طريق الرقة - الحسكة بالقرب من قرية تل داود، أما الممر الثاني بالتنسيق مع محافظة حلب، فيشمل مفرق عين العرب على طريق M4 قرب قرية نور علي، وسيخصص الممران من أجل إدخال المساعدات والحالات الإنسانية.

 

وكانت قسد اتهمت أمس السبت الحكومة السورية "بمواصلة التحضيرات العسكرية في مناطق الجزيرة وكوباني"، لافتة إلى أنها "رصدت تحشيدات عسكرية وتحركات لوجستية تؤكد وجود نية واضحة للتصعيد".

 

 

"إفشال التهدئة"

كما اعتبرت أن هذه "الاستعدادات العسكرية تكشف عن مساعٍ لإفشال التهدئة والدفع باتجاه الحرب بدل الحلول السياسية". وطالبت "المجتمع الدولي والجهات المعنية ببذل جهود عاجلة لضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، والعمل على منع أي خطوات تصعيدية من شأنها تهديد الأمن والاستقرار في المنطقة".

 

يذكر أن وزارة الدفاع السورية كانت أعلنت أمس عقب ساعات من انتهاء الهدنة التي استمرت أربعة أيام بين الحكومة وقسد، تمديدها 15 يوما إضافية. وأوضحت أن هذا التمديد أتى دعماً لعملية تقوم بها القوات الأميركية لنقل متهمين بالانتماء لداعش، كانوا محتجزين في سجون شمال شرقي سوريا، إلى مراكز في العراق.

 

ومنذ 3 أسابيع تدور مواجهات بين قسد والقوات الحكومية أدت إلى خسارة القوات الكردية سيطرتها على محافظتي الرقة ودير الزور ذات الأغلبية العربية، والانسحاب إلى الحسكة.

 

فيما أعلنت الرئاسة السورية الثلاثاء الماضي التوصل إلى تفاهم جديد مع قسد نصّ على ألا تدخل "القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي" في حال المضي باتفاق وقف إطلاق النار، على أن يُناقش لاحقاً "الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بدمج قسد ضمن الجيش والمؤسسات في شمال شرق البلاد ضمن الدولة".