كشف الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، أمس السبت، عن القبض على أشخاص يشتبه في تورطهم في اندلاع حرائق الغابات بعدد من الولايات منذ الاثنين الماضي، وتسببت في مقتل أكثر من 70 شخصاً بين مدنيين وعسكريين وجرح عدد آخر.
وفي حديث مع عائلات الجرحى بمستشفى الدويرة في العاصمة، شدد تبون على «أن الجريمة النكراء التي طالت الشاب المتضامن جمال بن إسماعيل الذي قُتل للاشتباه في إقدامه على إشعال الحرائق، لا يتحمل مسؤوليتها مواطنو ولاية تيزي وزو».
كانت مقاطع فيديو تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد أظهرت مقتل شاب على يد مجموعة من الشباب في مدينة «الأربعاء ناث إيراثن» بمنطقة القبائل بالجزائر، للاشتباه في محاولة افتعاله حرائق غابات في المنطقة.
وبحسب مقاطع الفيديو، تدخل رجال الشرطة لينتزعوا الشاب منهم والتحقيق معه، لكن الشباب الغاضبون عادوا إليه وسحبوه من سيارة الشرطة وحرقوا جثته وقاموا بتصوير الجريمة، قبل أن يتبين بعد ساعات أن الشاب الضحية الذي تم إحراقه هو ابن مدينتهم، وأنه فنان موسيقي انتقل إلى المنطقة المتضررة لتقديم المساعدة للأهالي في إخماد النار، محملاً بالعتاد.