الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - لبنان: حصيلة ضحايا انفجار خزان الوقود في عكار شمال لبنان ارتفعت إلى 28 شخصاً

لبنان: حصيلة ضحايا انفجار خزان الوقود في عكار شمال لبنان ارتفعت إلى 28 شخصاً

الساعة 02:45 مساءً

أعلن المستشار الإعلامي لوزارة الصحة رضا موسوي، أن حصيلة ضحايا انفجار خزان الوقود في عكار، شمال لبنان، ارتفعت إلى 28 شخصاً، فضلاً عن إصابة نحو ثمانين آخرين بجروح، وذلك أثناء تجمع العشرات حول المستودع لتعبئة البنزين، صباح اليوم الأحد، في بلد يشهد أزمة محروقات حادة.

 

 

وذكرت مصادر عسكرية وأمنية أن الجيش اللبناني كان قد صادر خزان وقود أخفاه أشخاص يعملون في السوق السوداء، وكان يوزع الوقود على السكان، عندما وقع الانفجار.

ويعاني لبنان من نقص حاد في الوقود، ما أدى إلى طوابير طويلة في محطات البنزين وانقطاع التيار الكهربائي لفترات ممتدة.

وقال شهود عيان إن زهاء 200 شخص كانوا بالموقع وقت وقوع الانفجار. وذكرت مصادر أن هناك عناصر في الجيش والقوى الأمنية بين المصابين.

 

(أ ف ب)

 

وهناك عدة روايات متباينة عن سبب الانفجار. وقال مصدر أمني: «اندفعت أعداد كبيرة من الناس، وأدت الخلافات بينهم إلى إطلاق نار أصاب خزان البنزين، ما أدى إلى انفجاره». ونقلت قناة الجديد المحلية عن شهود عيان قولهم إن سبب الاشتعال هو شخص أشعل قداحة.

وكان عبدالرحمن واحداً من هؤلاء الذين اصطفوا في الطابور للحصول على القليل من البنزين الثمين. وقال من مستشفى السلام في طرابلس بينما كانت الضمادات تغطي وجهه وجسده: «كان الناس متجمعين بالمئات، لا يعدون، كان في ناس على سقف الخزان والله يستر شو صار فيهم».

 

(أ ف ب)

 

وقال والد مصاب آخر في المستشفى، إنه لا يعلم بعد مكان اثنين آخرين من أبنائه.

وما زالت فرق الصليب الأحمر تبحث في موقع الانفجار عن مصابين ومفقودين.

وأفاد شاهد من رويترز بأن سكاناً غاضبين في عكار احتشدوا في المكان وأضرموا النار في شاحنتَي تفريغ. وقال رشيد مقصود، المسؤول في الجمعية الطبية الإسلامية، إن بعض الجرحى نُقلوا إلى مستشفيات في طرابلس القريبة، بينما تم إرسال آخرين إلى بيروت.

 

(أ ف ب)

 

وقال الدكتور صلاح إسحاق من مستشفى السلام، إن غالبية المصابين في حالة خطيرة. وأضاف: «لا يمكننا استيعابهم، ليس لدينا القدرات. إنه وضع سيئ للغاية».

وحذرت مستشفيات عدة في لبنان من أن نقص الوقود قد يجبرها على الإغلاق في الأيام المقبلة، كما شكت من قلة إمدادات الأدوية وغيرها من الضروريات.

وقال رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إن «مجزرة عكار لا تختلف عن مجزرة المرفأ»، في إشارة إلى انفجار مرفأ بيروت العام الماضي، داعياً المسؤولين اللبنانيين بمن فيهم الرئيس اللبناني ميشال عون إلى تحمل المسؤولية والاستقالة.

 

​​​​