
اقترح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، أن تستقبل تركيا أعضاء في حركة حماس من غزة، وذلك بعد حديثه عن استعداد إسرائيل لإبعاد سكان القطاع في حال حصلت على ضوء أخضر أميركي لذلك.
وتأتي تصريحات وزير الدفاع في وقت يسود توتر متصاعد العلاقات بين إسرائيل وتركيا على خلفية مسائل عدة، منها الحرب في غزة والأوضاع في سوريا.
وكتب كاتس على منصة "إكس"، أن إسرائيل "ستواصل العمل من أجل استكمال أهدافها الأمنية وضمان عدم عودة التهديد الذي شكله السابع من أكتوبر"، في إشارة إلى هجوم حماس عام 2023.
وأضاف أنه "إذا أراد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساعدة إخوانه في العقيدة والمنهج في غزة (وفقا لتعبيره)، فليدعهم للانتقال إلى أنطاليا، حيث باتت مساحة كبيرة شاغرة في غياب السياح الإسرائيليين".
وكانت المدينة الساحلية التركية وجهة رئيسية للسياح الإسرائيليين، قبل أن تتدهور العلاقات بشكل حاد وتتوقف الرحلات الجوية بين البلدين.
وسبق لتركيا أن سمحت لقادة من حماس بالإقامة على أراضيها.
وفي أغسطس الماضي، قصفت إسرائيل قاعدة أبو الظهور الجوية في شمال سوريا، واتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنقرة بالسعي إلى نشر قوات فيها، بينما نفت تركيا هذا التوجه.
وكان كاتس قال الأربعاء إن الجيش الإسرائيلي مستعد "للقضاء على حماس"، من أجل "إنجاز المهمة" في غزة، ثم تنفيذ "خطة هجرة" في القطاع الذي يقطنه مليونا فلسطيني.
وأضاف: "أُخليت رفح و70 بالمئة من قطاع غزة من السكان، ودُمرت الأنفاق والمنازل"، مضيفا أن الجيش "يحمي سكان البلدات الإسرائيلية ويقضي على العديد من الإرهابيين كل أسبوع".
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي قال في مطلع سبتمبر إن لدى بلاده خططا جاهزة لإخراج الفلسطينيين من قطاع غزة، لكنها تنتظر أن تحدد واشنطن المكان الذي يمكن نقلهم إليه، معتبرا أن "لا حل حقيقي لغزة من دون هذه الهجرة".
وأثارت دعوة كاتس، التي تزامنت مع اقتراح مماثل من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، انتقادات دولية.
ويعد التهجير القسري للمدنيين في الأراضي المحتلة جريمة حرب بموجب اتفاقيات جنيف.