2026/09/12
الجيش الأميركي يحدد مواعيد توفير دفاع جوي للسفن في هرمز

 

حددت الولايات المتحدة مواعيد جديدة يمكن لناقلات النفط خلالها عبور مضيق هرمز تحت الحماية الجوية الأميركية، بعد تصاعد الهجمات الإيرانية على السفن التجارية، خصوصًا خلال ساعات الليل.

 

وأبلغت السفن بضرورة بدء رحلاتها في أوقات محددة، مثل الساعة التاسعة صباحاً.

 

 

 

فيما أوضح الجانب الأميركي في إحدى الرسائل التي تلقتها السفن، أن "العبور خلال ساعات الظلام لم يثبت أنه التوقيت الأكثر أمانًا، في ظل التهديدات التي تواجه السفن التجاري، وفق ما نقلت صحيفة "فاينانشيل تايمز"، اليوم السبت.

 

كفاءة أعلى

هذا ورأى محللون بحريون أن تركيز الحماية الأميركية ضمن فترات زمنية أقصر يسمح للولايات المتحدة باستخدام مواردها العسكرية بكفاءة أعلى، بدلًا من توفير تغطية جوية مستمرة على مدار 12 ساعة ليلية.

 

وأوضح جوشوا تاليس، الباحث المتخصص في الشؤون البحرية، أن مطالبة السفن بالعبور في أوقات محددة تشكل وسيلة فعالة لتقليص التكلفة المرتفعة للدفاع الأميركي المستمر في جنوب مضيق هرمز.

كما أشار إلى أن تشغيل طائرة عسكرية أميركية متطورة قد يكلف ما بين 25 ألفًا و75 ألف دولار للساعة الواحدة.

 

وكانت واشنطن وفرت منذ مايو الماضي غطاءً دفاعيًا جويًا للسفن التي تسلك مسارًا ملاحيًا بمحاذاة الساحل العماني على الجانب الجنوبي من المضيق، في محاولة للحفاظ على تدفق جزء من صادرات النفط.

 

فيما كان يتعين على مالكي السفن التقدم بطلب إلى مركز التنسيق البحري التابع للبحرية الأميركية (NCAGS)، الذي يحدد للسفن مسارات الإبحار ويمنحها تصاريح المرور خلال نوافذ زمنية واسعة تمتد طوال الليل، مع توفير الحماية الجوية الأميركية خلالها.

 

"منطقة مقيدة"

من جانبها أعلنت إيران هذا الأسبوع عزمها إنشاء ما وصفتها ب "منطقة مقيدة" في مضيق هرمز. وقال محسن رضائي، رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن هذه المنطقة ستمتد من خط الحصار البحري الأميركي باتجاه مضيق هرمز ثم إلى داخل الخليج العربي، محذرًا من أن أي سفينة تدخلها ستكون عرضة ل"عقوبات"، من دون توضيح طبيعة هذه الإجراءات.

 

 

يذكر أنه منذ تفجر الحرب بين إيران وأميركا في 28 فبراير الماضي، شلت الحركة بشكل كبير في هرمز جراء التهديدات الإيرانية للسفن. فبينما كان المضيق يشهد عادة مرور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة وسفن الحاويات، تقلص العدد إلى عشرات.

 

وكان يمر عبر المضيق نحو 20% من الإمدادات العالمية اليومية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

 

فيما أدى الحصار الأميركي المفروض على حركة الشحن المرتبطة بإيران إلى توقف صادرات النفط الخام الإيرانية منذ إعادة فرض العقوبات في منتصف يوليو/تموز.

تم طباعة هذه الخبر من موقع الشبكة العربية للأنباء https://www.arabnn.news - رابط الخبر: https://www.arabnn.news/news87961.html