
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، مساء الأحد، تنفيذ عمليات عسكرية واسعة في عدد من الجبهات، قالت إنها أسفرت عن استعادة وتثبيت مواقع وإفشال محاولات تسلل لميليشيا الحوثي، بالتزامن مع غارات جوية على مواقع وتجمعات للجماعة.
وقال مصدر عسكري للمركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية إن العمليات شملت هجوماً واسعاً من ثلاثة محاور في جبهة البرح، إضافة إلى استعادة مواقع في الكدحة غربي تعز، وتثبيت مواقع جديدة جنوب الحديدة.
كما أعلنت القوات اليمنية إفشال محاولة تسلل للحوثيين في جبهة الضباب مساء الأحد، وقالت إن المواجهات أوقعت أكثر من 20 عنصراً حوثياً بين قتيل وجريح، إلى جانب خسائر مادية.
ضربات جوية ومدفعية جنوب مأرب
وفي تطور جديد، أعلنت القوات المسلحة اليمنية أن الطيران الحربي استهدف مواقع وثكنات تابعة للحوثيين جنوب محافظة مأرب، ضمن العمليات العسكرية المتواصلة على عدة جبهات.
وأفاد مراسل "العربية" بأن الغارات طالت معسكر أم ريش الاستراتيجي جنوب مأرب، فيما شنت القوات الحكومية بالتوازي ضربات مدفعية مكثفة على مواقع للحوثيين في المحافظة.
غارات على عدة جبهات
وبالتزامن مع المعارك الميدانية، قالت القوات اليمنية إن طيرانها الحربي شن غارات على مواقع للحوثيين في البرح وجنوب الحديدة.
وأضافت أن الضربات طالت كذلك مواقع وتجمعات في اللبنات والعلم ومركز محافظة الجوف، مشيرة إلى أنها أوقعت خسائر في صفوف الحوثيين وعتادهم.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد ميداني متسارع في غرب اليمن. وكان موفد "العربية/الحدث" أفاد، في وقت سابق الأحد، باندلاع مواجهات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة في جبهة الضباب غربي تعز، واشتباكات في مناطق الصياحي وجبل هان وماتع.
كما استهدفت ميليشيا الحوثي، وفق مصادر محلية، طريق تعز-المخا بقصف بالصواريخ الباليستية وقذائف الهاون، ما أدى إلى توقف حركة المرور ودفع مسافرين إلى استخدام طرق بديلة.
وكانت القوات اليمنية قد أعلنت السيطرة على مدينة حيس جنوب شرقي الحديدة، فيما بارك رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي المكاسب الميدانية التي حققتها القوات في جبهتي تعز والحديدة، مشيراً إلى استكمال تحرير وتأمين مديرية حيس.
ويأتي التصعيد بعدما كثف الحوثيون هجماتهم منذ يوليو الماضي، وهددوا السفن التجارية ولوحوا بإغلاق مضيق باب المندب، بالتزامن مع أزمة الملاحة في مضيق هرمز.