
أحالت ميليشيا الحوثي الخبير الصحي والمسؤول السابق بوزارة الصحة، الدكتور علي أحمد المضواحي، إلى المحكمة الجزائية التخصصية بصنعاء، بعد أكثر من 800 يوم على اختطافه واحتجازه في زنزانة انفرادية بسجون الأمن والمخابرات التابعة للميليشيا.
وذكرت زوجة المضواحي، صفية محمد، مساء الجمعة في منشور على صفحتها بموقع فيسبوك، أن العائلة تلقت اتصالاً هاتفياً منه أفاد فيه بإحالته للمحكمة دون إبلاغه بلائحة الاتهام.
وأكد المضواحي تعرضه للتعذيب والسجن الانفرادي لانتزاع اعترافات قسرية، مشيراً إلى أن التحقيقات ركزت على تمسكه ببرامج تحصين الأطفال والدفاع عن اللقاحات خلال عمله الممتد لعقود في القطاع الصحي.
وخلال السنوات الماضية، شنت ميليشيا الحوثي حملات تشكيك في اللقاحات وبرامج التحصين، ما أدى لتراجع معدلات التحصين في مناطق سيطرتها، مما زاد مخاطر عودة وانتشار أمراض كان اليمن قد حقق تقدماً في مكافحتها، بينها شلل الأطفال.
وكانت ميليشيا الحوثي قد اختطفت الدكتور المضواحي من منزله في مايو (أيار) 2024، ضمن حملة واسعة شنتها على العاملين في المنظمات الأممية والعاملين في المجال الإنساني والإغاثي بصنعاء.
والمضواحي اختصاصي في الوبائيات والصحة العامة، وأحد الكفاءات الطبية في اليمن، وعمل في القطاع الصحي منذ أكثر من ثلاثة عقود، واختطفته ميليشيات الحوثي بينما كان يعمل مستشاراً في منظمة الصحة العالمية في اليمن.