2026/08/09
ترامب: إيران تترنح بفعل الضغوط الاقتصادية

 

ما يزال الجمود يكتنف الأوضاع في المنطقة في ظل تعنُّت إيراني واضح في فتح مضيق هرمز، ومحاولة ابتزاز العالم عبر تهديد الملاحة فيه، بل ووضع شروط تبدأ بطلب التعويضات ولا تنتهي عند رفع العقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة، مع الكشف عن وصول الاتفاق مع سلطنة عمان حول مسارات ملاحية جديدة في المضيق مراحله النهائية، فيما فضل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ما أسماه التعامل بهدوء ومن دون تصعيد بشأن الأزمة.

وأكد ترامب أن واشنطن تتعامل مع إيران بهدوء ومن دون تصعيد في الوقت الذي تراقب فيه التضخم الهائل الذي تعاني منه طهران.

وشدد ترامب على أنه مستعد للسماح بتصعيد الضغوط الاقتصادية على إيران، بدلاً من الأمر بشن هجوم عسكري جديد، لافتاً إلى أن واشنطن تتعامل مع طهران بهدوء وتتفاوض معها بشكل جزئي فقط. وأبان ترامب في تصريحات لموقع أكسيوس، أن الحصار البحري فاقم الأزمة الاقتصادية للنظام الإيراني، مشيراً إلى أن إيران لا تملك المال لدفع رواتب جنودها.

وقالت إيران، أمس، إن التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عمان حول مسارات ملاحية جديدة في مضيق هرمز وصل إلى مراحله النهائية، لكنها كررت أن المضيق لن يفتح إلا بعد أن تفي الولايات المتحدة بشروط أخرى.

وصرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن التوصل لاتفاق حول المضيق الواقع بين البلدين وصل إلى المراحل النهائية، لكنه كرر تعليقات أدلى بها، أول من أمس، مفادها أن فتحه لن يحدث ما لم تُستوفَ شروط أخرى.

ونقلت وكالة مهر الإيرانية ⁠للأنباء عنه قوله، إن الاتفاق سيحدد المسارات الملاحية الجديدة التي ستستخدم بمجرد أن تفي الولايات المتحدة بتلك الشروط وفتح المضيق.

وكشف عراقجي عن أن إيران والولايات المتحدة لا تُجريان محادثات، وإن طهران لن تبدأها ما دامت واشنطن تنتهك اتفاقاً مؤقتاً وُقِّع في يونيو، مضيفاً أن الرسائل يجري تبادلها عبر وسطاء. في الأثناء، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، على منع إيران من امتلاك سلاح نووي. وقال نتانياهو في اجتماع لمجلس الوزراء: «أريد أن أؤكد مرة أخرى أنه سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا، وطالما أنني رئيس للوزراء، فلن تمتلك إيران أسلحة نووية».

تم طباعة هذه الخبر من موقع الشبكة العربية للأنباء https://www.arabnn.news - رابط الخبر: https://www.arabnn.news/news86783.html