2026/04/25
تقرير عبري صادم للإسرائيليين: وضع إسرائيل أسوأ مما كان عليه قبل "زئير الأسد" في جميع الجبهات!

 

 

ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن إسرائيل اليوم في وضع أسوأ مما كان يُفترض أن تكون عليه، وهي في حال أقل استقرارا على جبهتي لبنان وغزة مقارنة بوضعها في 27 فبراير من هذا العام.

 

وجاء في تقرير "معاريف"، أنه "حتى عملية "زئير الأسد"، كان الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات أمنية يومية في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية، وفي الأيام الأخيرة حدث تحول، حيث يهاجم "حزب الله" قوات الجيش الإسرائيلي بإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون والطائرات المسيرة. وعمليا، هناك قيود مفروضة على الجيش الإسرائيلي من قبل المستوى السياسي.

 

وحسب الصحيفة، ليست الحكومة الإسرائيلية هي التي تتخذ القرارات حاليا فيما يتعلق بسياسة إطلاق النار في لبنان، بل البيت الأبيض في واشنطن. ومنذ عشية ما يسمى "عيد الاستقلال"، "انتهك حزب الله وقف إطلاق النار عدة مرات، منفذا هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على قوات الجيش الإسرائيلي في منطقة "الخط الأصفر" في لبنان".

 

ونقلت "معاريف" عن ضباط في الجيش الإسرائيلي قولهم إنه "تم تحقيق إنجازات تكتيكية رائعة بشكل خاص في القتال ضد إيران، لكن هناك سلسلة أخرى من العمليات التي يجب تنفيذها، وهناك أهداف يجب ضربها - خاصة في منظومة الصواريخ الباليستية".

 

ووفقا لأولئك الضباط، فإن الوضع الناشئ حاليا معقد للغاية: "إيران تستمر في تفعيل الساحات المختلفة هنا - حزب الله في لبنان، حماس في غزة، والحوثيون في اليمن. المفهوم السائد هو أن إيران يجب أن تقف في موضع مختلف"، حسب ما صرح به ضابط رفيع للصحيفة. وقدر هذا الضابط، كغيره من ضباط الجيش، أن على إسرائيل والولايات المتحدة العودة للقتال ضد إيران، وكذلك ضد "حزب الله "في لبنان وحماس في غزة.

 

وأفادت "معاريف" بأنه "في الساحات الثلاث، سُجل في الأيام الأخيرة تغيير دراماتيكي في الوضع الأمني". ففي المنظومة الأمنية، يشخصون أنه تحت غطاء الضغط الأمريكي على المستوى السياسي الإسرائيلي، تزيد "حماس" في غزة من نشاطها ضد الجيش الإسرائيلي في "الخط الأصفر"، وفي الوقت نفسه تعمل بوتيرة سريعة لاستعادة سيطرتها على الأرض: عسكرياً وأمام السكان. ومنذ بداية الأسبوع وحتى صباح أمس (الخميس)، سجل ارتفاع حاد في عدد الحوادث الأمنية في قطاع غزة، حيث ترسل حماس مسلحين إلى منطقة "الخط الأصفر" للاحتكاك بقوات الجيش الإسرائيلي وتحديها.

 

ويدرك الجيش الإسرائيلي أنه لن يكون من الممكن الاستمرار في سياسة الاحتواء في الساحات القريبة، وكذلك أمام إيران. المفتاح موجود بيد رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب. وحتى كبار المسؤولين في الجيش لا يعرفون كيفية التعامل مع تصريحاته.

 

وقال ضابط في الجيش الإسرائيلي للصحيفة: "تقرأ تغريدة له بأنه يتجه نحو خط هجومي، وبعد دقيقتين تسمعه في مقابلة يقول العكس تماما. هذا وضع معقد للغاية. أنت لا تعرف إلى أين تسير الأمور وما هو الاتجاه".

 

والتقدير في إسرائيل هو أن السؤال ليس "هل" سيستأنف القتال، بل "متى" وما هو نطاقه. كانت كلمات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس واضحة وعكست الرأي السائد في المنظومة الأمنية: "ننتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة - أولاً وقبل كل شيء لاستكمال اغتيال سلالة خامنئي - صاحب خطة الإبادة ضد إسرائيل، وبدلاء البدلاء لقيادة النظام الإيراني، بالإضافة إلى إعادة إيران إلى عصور الظلام والحجر عبر تفجير منشآت الطاقة والكهرباء المركزية وسحق البنى التحتية الوطنية والاقتصادية".

 

وأضاف كاتس: "الهجوم هذه المرة سيكون مختلفاً وفتاكا وسيوجه ضربات مدمرة في أكثر الأماكن إيلاما - استمرارا للضربات الهائلة التي تلقاها النظام الإيراني حتى الآن - والتي ستهز أركانه وتؤدي لانهياره".

 

ووفقا للصحيفة، السؤال هو إلى أي مدى سيسمح بذلك "زعيم العالم الحر" (تقصد ترامب)، الذي لم يقرر بعد ماذا يريد حقا.

 

المصدر: "معاريف"

تم طباعة هذه الخبر من موقع الشبكة العربية للأنباء https://www.arabnn.news - رابط الخبر: https://www.arabnn.news/news83073.html