
أصدرت محكمة إسبانية حكماً بعدم وجود مسؤولية جنائية في حادث التصادم الذي أودى بحياة البرتغالي ديوغو جوتا لاعب ليفربول وشقيقه أندريه سيلفا في يوليو الماضي.
ولقي جوتا وسيلفا مصرعهما في حادث سير شمال إسبانيا في الثالث من يوليو العام الماضي، عندما انحرفت سيارتهما من نوع لامبورغيني عن الطريق السريع بالقرب من تشيرناديلا.
وبعد التحقيق، قررت محكمة إسبانية أن سبب الحادث هو انفجار إطار سيارة اللامبورغيني أثناء تجاوزها سيارة أخرى، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها عند اصطدامها بحاجز في منتصف الطريق.
وخلصت المحكمة العليا في مقاطعة زامورا، شمال غرب إسبانيا، إلى عدم وجود ضرورة لاتخاذ أي إجراء جنائي فيما يتعلق بوفاة جوتا وسيلفا، وذلك بعد مراجعة جميع الأدلة.
في تقريرٍ نشره موقع "ذا أثلتيك"، تم الكشف أن المحاكم "أسقطت الدعوى في نوفمبر الماضي" بعد مراجعة ملف القضية، وبمساعدة خبراء حوادث المرور.
وأضاف مصدر مطلع من المحكمة العليا في قشتالة وليون للصحيفة: إن إسقاط الدعوى الجنائية لا يمنع الأطراف المتضررة من رفع دعوى مدنية للمطالبة بما يرونه مناسباً.
وكان الشقيقان في رحلة برية إلى مدينة سانتاندير الساحلية شمال إسبانيا، للحاق بعبارة إلى المملكة المتحدة، حيث كان من المقرر أن يعود جوتا إلى ليفربول استعداداً للموسم الجديد.
كان جوتا يقود السيارة بعد أن نصحه الأطباء بعدم السفر بالطائرة عقب خضوعه لجراحة في الرئة في وقت سابق من الصيف.
وتزوج لاعب البرتغال وليفربول السابق من حبيبة طفولته، روت كاردوسو، في كنيسة بمدينة بورتو البرتغالية، قبل 11 يوماً فقط من الحادث المروع.
أُقيمت جنازة لكل من جوتا وسيلفا بعد يومين من وفاتهما المفجعة في كنيسة بمدينة غوندومار، وحضر لاعبو ليفربول الجنازة، حيث حمل قائد الفريق، فيرجيل فان دايك، إكليلاً من الزهور على شكل قميص كرة قدم يحمل الرقم 20 الذي كان يرتديه جوتا.
وقام نادي ليفربول بسحب قميص جوتا رقم 20 من جميع فرقه خلال الصيف، بينما واصل المشجعون تكريم بطلهم السابق بترديد أغنيته في الدقيقة 20 من كل مباراة على أرضهم هذا الموسم.
كما التزمت مجموعة فينواي الرياضية، المالكة لنادي ليفربول، برعاية زوجة جوتا وأطفالها الثلاثة، وشمل هذا الالتزام تأكيد التزامهم بتنفيذ عقده مع ليفربول بالكامل، إذ ينتهي صيف عام 2027.