
دعت إسبانيا الاتحاد الأوروبي إلى معاقبة إسرائيل على أفعالها في غزة، مجددة بذلك مساعيها بعد خسارة الزعيم المجري فيكتور أوربان، التي أزالت على الأرجح أحد أكبر العقبات التي كانت تواجه التكتل في اتخاذ أي إجراء.
وقال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، للصحفيين اليوم الثلاثاء، لدى وصوله لحضور اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، "علينا أن نقول لإسرائيل بوضوح إنها يجب أن تغير مسارها"، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء.
وأضاف ألباريس: "لا يمكن أن تكون الحرب هي السبيل الوحيد لإقامة علاقات مع الجيران".
وتضغط إسبانيا وسلوفينيا وأيرلندا على الاتحاد الأوروبي لتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، التي تنظم التجارة بين الشركاء. وترغب هذه الدول في مناقشة تعليق الاتفاقية بالكامل، لكن ألباريس أشار إلى وجود خيارات أخرى.
وقال وزير الخارجية الإسباني: "نحن منفتحون على أي إجراء، لكن لا يمكننا الاستمرار في عدم فعل أي شيء".
ولا يعكس الضغط المتجدد تغير الرأي العام الأوروبي تجاه إسرائيل فحسب، بل أيضا التغييرات المحتملة التي قد تنتج عن خروج أوربان من السلطة، حيث كان يعارض الزعيم المجري، الذي خسر إعادة انتخابه في وقت سابق من أبريل الجاري، باستمرار أي محاولة من جانب الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على إسرائيل.