
أعلن السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، بالتعاون مع القوات الإسرائيلية، شارك بشكل مباشر في عملية البحث وإنقاذ الطيارين الأميركيين اللذين كانا يقودان الطائرة المقاتلة من طراز "إف-15إي" التي أسقطت فوق الأراضي الإيرانية.
وكتب هاكابي على منصة "إكس": "التقيتُ برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وشكرته بالنيابة عن الشعب الأميركي على المساعدة غير المسبوقة التي قُدّمت للجيش الأميركي والاستخبارات في عملية إنقاذ طاقم طائرتنا في إيران. وقدّم الجيش الإسرائيلي و(الموساد) مساعدةً كبيرةً في هذه المهمة".
في وقت سابق، ذكرت مجلة "ميليتاري ووتش" العسكرية أن الولايات المتحدة وإسرائيل خسرتا ما يقرب من 11 طائرة خلال عملية إنقاذ الطيارين.
هذا وأُسقطت طائرة مقاتلة من طراز "إف-15إي" ذات مقعدين فوق الأراضي الإيرانية يوم الجمعة الماضي.
ووفقًا لموقع "أكسيوس"، تمكن الطيار والملاح من التواصل بنجاح بعدما قفزا بالمظلة. وأشارت مصادر الموقع إلى أنه تم إنقاذ الطيار بعد عدة ساعات من تحطم الطائرة.
وخلال عملية البحث والإنقاذ، أسقطت إيران إحدى مروحيات "بلاك هوك" الأميركية المشاركة؛ وأُصيب طاقمها، لكن المروحية تمكنت من العودة.
واستغرق العثور على الملاح أكثر من يوم، وبدأت عملية الإنقاذ يوم السبت.
في غضون ذلك، شنت طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الأميركي غارات على القوات الإيرانية المنتشرة في المنطقة لمنعها من العثور على الفرد الثاني للطاقم قبل وصول القوات الخاصة الأميركية