
التقى الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي بوزيرة القوات المسلحة الفرنسية، كاثرين فوترين.
واستعرض وزير الدفاع السعودي مع الوزيرة الفرنسية العلاقات الثنائية بين البلدين في المجال الدفاعي وسبل تعزيزها.
وكتب الأمير خالد بن سلمان عبر حسابه في إكس: "بحثنا تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها على مختلف الأصعدة، وأدنّا الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف المملكة".
من جهتها، قالت الوزيرة الفرنسية عبر حسابها في إكس:" يمكن للمملكة العربية السعودية أن تعتمد على دعم فرنسا لمساندتها في الدفاع عن مجالها الجوي. نقف إلى جانب شريكنا أمام الضربات الإيرانية غير المقبولة، من أجل خفض التصعيد وتحقيق الاستقرار الإقليمي".
وفي الأمس، جدد إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي، تضامن بلاده ودعمها لإجراءات المملكة الأمنية من أجل حفظ سيادتها، وصون أمنها، وحماية أراضيها.
جاء ذلك أثناء تلقي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفيًا، من إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي.
من جهته، أكد الرئيس الفرنسي تضامن فرنسا ووقوفها إلى جانب المملكة وإدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية المتكررة ضد السعودية.