الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - درون إسرائيلية تقترب من منزل جنوب لبنان.. وشابة تصورها

درون إسرائيلية تقترب من منزل جنوب لبنان.. وشابة تصورها

الساعة 06:38 مساءً

 

شهدت عدة بلدات في جنوب لبنان خلال الساعات الماضية، تحليق مسيرات إسرائيلية على علو منخفض.

 

فقد حلقت مسيرة إسرائيلية في أجواء بلدة مجدل سلم بقضاء مرجعيون على علو منخفض فوق أسطح البيوت وشرفاتها.

 

 

كذلك حلقت مسيّرات إسرائيلية على علوّ منخفض فوق بلدة تولين في القطاع الأوسط من الجنوب اللبناني، واقتربت بشكل لافت من عدد من المنازل.

 

في حين وثق أحد المشاهد اقتراب الدرون من شرفة منزل، بينما راحت مواطنة لبنانية تصورها، قبل أن ترتفع الدرون مجدداً وترحل.

 

تجريف وتفجيرات

أتى ذلك، فيما واصل الجيش الإسرائيلي أعمال التفجير والتجريف في الجنوب، حيث نفّذ تفجيرا كبيرا في بلدة كفرتبنيت، اليوم الأحد، فضلاً عن عمليات تجريف وتمشيط بالأسلحة الرشاشة في القنطرة.

 

فيما استهدفت مسيّرة منزلا في قرية ميفدون، وأُلقيت قنابل دخانية على أطراف زوطر الشرقية.

وتتكرر تلك الاعتداءات الإسرائيلية بشكل يومي منذ احتلال القوات الإسرائيلية لعشرات القرى الجنوبية، على وقع جمود المسار التفاوضي اللبناني الإسرائيلي، في ظل غياب أي مؤشرات إلى قرب استئناف الاجتماعات بين الجانبين، وترقّب لانعكاسات الانتخابات الإسرائيلية والنصفية الأميركية على الملف اللبناني.

 

في حين لوحت مصادر إسرائيلية بضربات موسعة في حال انخرط حزب الله بأي مواجهات جديدة، إذ تجددت الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران، وسط تصاعد التوترات في المنطقة رغم المحادثات الجارية في الدوحة بين وفد إيراني ووسطاء قطريين، من أجل التوصل لاتفاق ينهي الحرب.

 

كما أشارت المصادر إلى احتمال احتلال القوات الإسرائيلية لمدينتي صيدا وصور حتى، واستئناف قصف الضاحية الجنوبية لبيروت أيضاً، فضلاً عن فرض حصار بحري على ميناءَي بيروت وطرابلس، وفق ما نقلت صحيفة "معاريف".

 

يذكر أن الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله كانت اندلعت في الثاني من مارس الماضي بعد إطلاق الأخير صواريخ على شمال إسرائيل، انتقاماً لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.

 

لترد إسرائيل بغارات عنيفة على الجنوب والبقاع شرقي البلاد، فضلا عن بيروت وضاحيتها الجنوبية.

 

كما سيطرت القوات الإسرائيلية على عشرات البلدات في جنوب لبنان، وجرفت مئات المنازل المساكن.

 

فيما أُعلن في 20 يونيو الماضي عن وقف لإطلاق النار، انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية للجنوب، إلا أنها لم تتوقف كلياً، ولم ينسحب الجيش الإسرائيلي، رغم أكثر من 7 جولات من المفاوضات بين وفدين من لبنان وإسرائيل.