الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - واشنطن وطهران تفتحان مسار التهدئة من جديد

واشنطن وطهران تفتحان مسار التهدئة من جديد

الساعة 04:57 صباحاً

 

تتجه الولايات المتحدة وإيران إلى وقف الضربات العسكرية المتبادلة واستئناف المحادثات الفنية، في خطوة تستهدف تثبيت التهدئة ومعالجة الخلافات المتعلقة بمضيق هرمز، بحسب مسؤولين أميركيين.

 

 

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي قوله إن واشنطن وطهران ستوقفان الضربات مؤقتا، وستسمحان بحرية الملاحة، مع استئناف المحادثات الفنية بشأن جميع بنود مذكرة التفاهم بين الجانبين.

 

وقال المسؤول: "من المقرر استئناف المحادثات الفنية بشأن جميع بنود مذكرة التفاهم. وسيوقف الطرفان الضربات مؤقتا، وسيسمح للسفن بالإبحار بحرية".

 

أعلنت شرطة الجبل الأسود إنها ومكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (إف بي آي) ألقيا القبض على إيراني يشتبه بتورطه ⁠في هجمات قرصنة، ألحقت أضرارا قيمتها 3.4 مليار دولار ببنية تحتية أميركية.

 

 

 وفي السياق نفسه، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي كبير قوله إن الجانبين اتفقا على "وقف كل الأنشطة القتالية"، على أن يعقدا اجتماعا الثلاثاء في العاصمة القطرية الدوحة لبحث الخلافات المتعلقة بالملاحة في مضيق هرمز.

 

وأضاف مسؤول أميركي ثان، بحسب الموقع، أن الطرفين سيلتزمان بالتهدئة "في الوقت الحالي"، مع استمرار المباحثات الفنية، مؤكدا أن حركة السفن في مضيق هرمز ستتواصل بشكل طبيعي.

 

 

 

 ووفقا لثلاثة مصادر مطلعة تحدثت لـ"أكسيوس"، فإن الاجتماع المرتقب في الدوحة سيركز على التوصل إلى تفاهم بشأنأمن الملاحة في مضيق هرمز، بعد تفسيرات متباينة لبنود مذكرة التفاهم التي أنهت المواجهة العسكرية الأخيرة بين البلدين.

 

وأشار التقرير إلى أن المحادثات كان من المقرر أن تعقد في سويسرا لبحث الملف النووي الإيراني، قبل أن تؤدي التطورات الأخيرة إلى نقلها إلى الدوحة، مع تركيز جدول الأعمال على أمن الملاحة في مضيق هرمز.

 

وأضاف أن واشنطن وطهران كانتا قد اتفقتا خلال محادثات سابقة في سويسرا على إنشاء خط اتصال مباشر بين الجيش الأميركي والحرس الثوري الإيراني لتنسيق حركة الملاحة في المضيق، إلا أن هذا الخط لم يدخل الخدمة حتى الآن.