الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - طهران تحسمها: لا خطة حالياً لجولة تفاوض ثانية مع أميركا

طهران تحسمها: لا خطة حالياً لجولة تفاوض ثانية مع أميركا

الساعة 03:53 مساءً

 

بعد غموض لف مشاركة الوفد الإيراني في المحادثات المرتقبة في إسلام آباد خلال اليومين المقبلين، أكدت طهران رسمياً اليوم أنها لن تشارك في الجولة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة.

 

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، اليوم الاثنين، أن لا خطة لجولة ثانية من المفاوضات مع أميركا حالياً.

 

كما اعتبر أن واشنطن أظهرت أنها "غير جادة" في المضي في العملية الدبلوماسية، وارتكبت "أعمالاً عدوانية" وانتهكت بنود وقف إطلاق النار، في إشارة إلى الاستيلاء على سفينة شحن إيرانية، أمس الأحد.

 

"لا عروض جدية"

كذلك شدد على أن "إيران لا تعترف بأي إنذارات أميركية، وتعتزم الرد بشكل حاسم في حال وقوع عدوان جديد".

 

إلى ذلك، أشار إلى أن بلاده لم تتلق بعد أي عروض جدية بشأن رفع العقوبات. وأكد أن طهران أوضحت مطالبها ولن تغيرها، مضيفاً أن المقترحات الأميركية "غير جدية، ومطالبها غير واقعية"، حسب ما نقلت رويترز.

 

ومع قرب انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار، قال بقائي: "لا نكترث بالمواعيد النهائية أو الإنذارات عندما يتعلق الأمر بحماية المصالح الوطنية الإيرانية".

 

ماذا عن اليورانيوم عالي التخصيب؟

أما عن مسألة إخراج مخزون اليورانيوم عالي التخصيب من البلاد، فأوضح بقائي أن هذا الموضوع "لم يكن أبدا خيارا مطروحا في المفاوضات"، لافتاً إلى أن "موقف طهران الحاسم هو الحفاظ على الإنجازات النووية داخل أراضيها".

 

أتت تلك التصريحات وسط تزايد المخاوف من احتمال انهيار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران الذي أعلن عنه فجر الثامن من أبريل لمدة أسبوعين، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أنها احتجزت سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق الحصار المفروض على موانئ إيران التي توعدت بالرد على ذلك.

 

كما جاءت على الرغم من تأكيد مصادر باكستانية رفيعة أن الوفد الإيراني سيصل إسلام آباد، غداً الثلاثاء.

 

بينما يسافر الوفد الأميركي إلى باكستان، مساء اليوم، بحسب ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس، مشدداً في الوقت عينه على أنها الفرصة الأخيرة لطهران.

 

وكانت جولة أولى من المحادثات المباشرة والمطولة عقدت بين المفاوضين الإيرانيين والأميركيين في إسلام آباد، الأسبوع الماضي، إلا أنها لم تسفر عن اتفاق، رغم تحقيق تقدم.