الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - واشنطن تعزز قواتها وتدرس ضربات عسكرية أو عملية برية ضد إيران

واشنطن تعزز قواتها وتدرس ضربات عسكرية أو عملية برية ضد إيران

الساعة 01:27 مساءً

 

نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أميركيين، الأربعاء، أن وزارة الدفاع الأميركية تعمل على إرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، لتشديد الضغط على إيران، مع دراسة احتمال توجيه ضربات إضافية أو شن عملية برية إذا لم يصمد اتفاق وقف إطلاق النار.

 

تشمل القوات المتجهة إلى المنطقة نحو 6000 جندي على متن حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش"، وعدة سفن حربية ترافقها، وفق مسؤولين حاليين وسابقين.

 

كما يتوقع وصول نحو 4200 آخرين مع مجموعة السفن البرمائية "بوكسر" ووحدة المشاة البحرية التابعة لها، وهي الوحدة الاستكشافية البحرية الحادية عشرة، قرب نهاية الشهر، بحسب الصحيفة.

 

وأوضحت أن هذا التعزيز العسكري سيتكامل مع السفن الحربية الموجودة بالفعل في الشرق الأوسط، بالتزامن مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار المؤقت في 22 أبريل. وستنضم هذه القوات إلى نحو 50 ألف فرد تقول وزارة الدفاع إنهم يشاركون في عمليات مواجهة إيران.

 

أخبار ذات صلة

بحسب الصحيفة، سيؤدي وصول القوات الإضافية إلى توفير 3 حاملات طائرات في المنطقة، تحمل كل منها عشرات الطائرات المقاتلة. وكانت حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" في الشرق الأوسط منذ يناير، بينما وصلت "يو إس إس جيرالد ر. فورد" إلى شرق البحر المتوسط في فبراير.

 

كانت "يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش" قريبة من القرن الإفريقي يوم الثلاثاء، ومن المتوقع أن تقوم بدوران غير معتاد حول طرف القارة في طريقها إلى الشرق الأوسط، وفق مسؤولين.

 

وغادرت مجموعة السفن البرمائية "بوكسَر" من هاواي الأسبوع الماضي، وهي الآن على بعد أسبوعين من الشرق الأوسط. وتضم الوحدة البحرية المرافقة كتيبة مشاة تضم أكثر من 800 فرد، إضافة إلى مروحيات ومركبات إنزال بحري.

 

وقال مسؤول دفاعي سابق إن القوات الأميركية المشاركة في الحصار الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تبحث على الأرجح عن سفن يُشتبه بدعمها لإيران.

 

وأضاف أن فرق الصعود المسلحة من البحرية أو مشاة البحرية أو خفر السواحل مدربة على السيطرة على السفن، سواء تعاون الطاقم أم لا.

 

وقال مسؤولون إن أكثر من 10 سفن حربية أميركية تتمركز في خليج عُمان وبحر العرب لتنفيذ الحصار.

 

 

عملية برية

 

ومع استمرار الحصار، يخطط مسؤولون عسكريون لاحتمال تصعيد آخر يتمثل في عمليات برية داخل إيران، وفق مسؤولين أميركيين.

 

وتشمل السيناريوهات المحتملة عمليات خاصة لاستعادة مواد نووية إيرانية، أو إنزال قوات مشاة البحرية على السواحل والجزر لحماية المضيق، أو السيطرة على جزيرة خرج.

 

وقال مسؤول دفاعي سابق إن هذه العمليات ستكون أكثر خطورة بكثير من الحصار البحري.