أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، استهداف النظام الإيراني بـ 230 غارة خلال 24 ساعة، مشيرا إلى أن الهجمات ركزت على منصات إطلاق الصواريخ الباليستية.
وقال الجيش في بيان، أن موجة جديدة من الهجمات على مواقع إنتاج الأسلحة في طهران اكتملت فجر اليوم الثلاثاء، مبيناً أن هذه الهجمات نفذت بهدف تعميق الضرر الذي يلحق بصناعات إنتاج الأسلحة التابعة للنظام الإيراني.
كما أوضح أن من بين الأهداف المدمرة مصنعا يُستخدم لصب وملء رؤوس حربية للصواريخ الباليستية بالمتفجرات، وكانت هذه الصواريخ موجهة لاستهداف إسرائيل.
كذلك، استُهدف مجمع لأبحاث وتطوير مكونات الأسلحة المتقدمة، وموقع لإنتاج مكونات الصواريخ الباليستية. كما شمل الهجوم أيضا مواقع لإنتاج وتطوير مكونات الصواريخ المضادة للدبابات، والصواريخ قصيرة المدى أرض-جو، بحسب البيان.
إصابات في تل أبيب
من جانبها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن إصابة 6 أشخاص في منطقة تل أبيب جراء سقوط حطام صواريخ عقب قصف إيراني على وسط إسرائيل.
وصرحت الشرطة في بيان: "تم إجلاء ستة مصابين بإصابات طفيفة من مواقع سقوط الحطام في منطقة تل أبيب".
كما أضافت الشرطة: "أنهت الشرطة وخبراء المتفجرات العمليات الأولية وطوّقت مواقع الحطام"، مشيرة إلى أن "ضباط الشرطة، بالتعاون مع عناصر الأمن وفرق الإنقاذ، قيموا الوضع على الأرض".
فيما دوت صفارات الإنذار مرتين في تل أبيب خلال ساعة ونصف صباح يوم 31 مارس، وسمع دوي انفجارات في ريف المدينة. وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية (كان) بأن سيارات متوقفة اشتعلت فيها النيران في أحد مواقع الحطام.
مسيرات على بن غوريون وحيفا
بالمقابل، شنت القوات المسلحة الإيرانية ضربات بطائرات مسيرة على منشآت "إيه تي آند تي" و"سيمنز" في منطقتي بن غوريون وحيفا في إسرائيل بحسب بيان للجيش الإيراني.
ونقلت هيئة التلفزيون والإذاعة الإيرانية الرسمية عن بيان " أن القوات الإيرانية شنت ضربات مدمرة بطائرات مسيرة على منشآت مهمة استراتيجيا للاتصالات والاتصالات السلكية واللاسلكية والصناعية تابعة لشركة "سيمنز" وشركات "إيه تي آند تي"... في بن غوريون وحيفا منذ صباح اليوم".
الحرس الثوري يهدد
كما هدّد الحرس الثوري الإيراني بضرب منشآت شركات تكنولوجيا المعلومات الأميركية في المنطقة، 1 أبريل بما فيها شركات "إنتل" و"سيسكو" و"مايكروسوفت"، حال مواصلة الهجوم الأميركي على أراضي البلاد.
وجاء في بيان الحرس الثوري: "بما أن شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي الأميركية تُعدّ عنصراً أساسياً في تحديد وتتبع أهداف الهجمات الإرهابية، فإن المؤسسات الرئيسية المشاركة في هذه الأنشطة ستُعتبر أهدافاً مشروعة لنا رداً على هذه العملية الإرهابية". وقد أدرج الحرس الثوري الإيراني 18 شركة، من بينها "سيسكو"، و"إتش بي"، و"إنتل"، و"أوراكل"، و"مايكروسوفت"، و"آبل"، و"غوغل" وغيرها من شركات تكنولوجيا المعلومات.
أتت هذه التطورات الميدانية والسياسية وسط إعلان الصين وروسيا مجدداً الاستعداد للتوسط وإنهاء الحرب، وذلك وسط شلّ للحركة في مشيق هرمز الاستراتيجي وتهديدات الرئيس الأميركي.
وكان الجانب الإيراني قدم عبر الوسيط الباكستاني مقترحاً إلى الإيرانيين من 15 شرطاً من أجل وقف الحرب.
إلا أن طهران وصفته بغير الواقعي وغير العادل، معتبرة أنه يتضمن بنوداً غير قابلة للتطبيق بينما لا تزال الوساطات مستمرة بين الطرفين.